سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الحالي، حيث بلغت قيمتها 34.9 مليار دولار، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري.
زيادة سنوية كبيرة
وأظهرت البيانات أن التحويلات ارتفعت بنسبة 46.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت فيها 23.8 مليار دولار. ويعكس هذا النمو الكبير تحسناً ملحوظاً في تدفقات العملة الصعبة إلى البلاد.
تحويلات نوفمبر
وفي شهر نوفمبر وحده، بلغت التحويلات 3.3 مليار دولار، مقابل 2.3 مليار دولار في نوفمبر 2023، بزيادة قدرها 43.5%. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي لتحفيز تدفق التحويلات عبر القنوات الرسمية.
أسباب النمو
ويرجع خبراء اقتصاديون هذا النمو إلى عدة عوامل، أبرزها استقرار سعر الصرف وتوحيده، بالإضافة إلى زيادة الثقة في القطاع المصرفي المصري. كما ساهمت حملات التوعية التي أطلقها البنك المركزي في تشجيع المغتربين على استخدام القنوات الرسمية لتحويل أموالهم.
وتعد تحويلات المصريين بالخارج مصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي لمصر، إلى جانب عوائد قناة السويس والسياحة والصادرات. ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع خلال الفترة المقبلة مع تحسن الأوضاع الاقتصادية.



