نظمت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية الملتقى التوظيفي والتدريبي الخامس عشر تحت عنوان «شباب زراعة وتحديات المستقبل»، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي. ويأتي هذا الملتقى في إطار حرص الجامعة على دعم تأهيل طلابها لسوق العمل وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الإنتاج والتنمية، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية.
أهداف الملتقى واستراتيجية الكلية
أكدت الدكتورة هبة صبري سلامة، عميد الكلية ورئيس الملتقى، أن تنظيم هذا الحدث يأتي في سياق استراتيجية الكلية الرامية إلى ربط المخرجات التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتنمية مهارات الطلاب التطبيقية، وتأهيلهم للمنافسة في مجالات العمل الزراعي المختلفة. كما يهدف الملتقى إلى فتح قنوات تواصل فعّالة مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتوظيف حقيقية للخريجين.
عروض الشركات وبرامج التدريب
من جانبه، أوضح الدكتور محمد جمال عطوة، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الملتقى، أن الشركات المشاركة قدّمت عروضًا تعريفية حول برامجها التدريبية والدورات المتاحة، سواء المجانية منها لتأهيل الطلاب، أو البرامج المتخصصة لاستقطاب المتميزين تمهيدًا لتوفير فرص عمل لهم بعد التخرج. ويعكس هذا الاهتمام الكبير من القطاع الخاص بدعم الكوادر الزراعية الشابة.
فعاليات الافتتاح والمشاركة الواسعة
شهدت فعاليات الافتتاح حضور السادة الوكلاء، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب ممثلي الشركات الرائدة في مختلف مجالات الزراعة. وسجل الملتقى مشاركة واسعة ضمت 47 شركة و8 مراكز تدريبية، بالإضافة إلى 15 مشروعًا في مجال الصناعات الصغيرة والأعمال اليدوية (Handmade). وقد أتاح هذا التنوع للطلاب فرصة حقيقية للربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.
معرض الوحدات وجمع السير الذاتية
كما تضمن الملتقى تنظيم معرض لوحدات الكلية المختلفة، من بينها وحدة تنسيق الحدائق ومكافحة الحشرات، إلى جانب توزيع عينات مجانية من منتجات بعض الشركات. وشهدت الفعاليات جمع عدد كبير من السير الذاتية للطلاب، تمهيدًا لإتاحة فرص تدريب وتوظيف مستقبلية بالتعاون مع الشركات المشاركة. ويؤكد هذا الحدث التزام كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية بإعداد خريجين مؤهلين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل في القطاع الزراعي.



