أجرى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، جولة تفقدية للأعمال الإنشائية في مشروع تطوير منطقة الحبشي بمدينة المنيا، لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على نسب الإنجاز في هذا المشروع الحضاري البارز ضمن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر. وقد دخل مشروع السوق الحضري مرحلة التشطيبات النهائية، استعدادًا لاستقبال التجار وبدء التشغيل الفعلي خلال الفترة القادمة.
أهمية المشروع في تنظيم المنطقة
أكد المحافظ أن مشروع سوق الحبشي يمثل خطوة محورية نحو إعادة تنظيم المنطقة بالكامل والقضاء على المظاهر العشوائية التي استمرت لسنوات. وأشار إلى أن المشروع يضم سوقًا حضاريًا متكاملًا وموقف سيارات حديثًا، مما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
جهود الدولة في تطوير الأسواق
أوضح اللواء كدواني أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود الدولة لتنفيذ مشروعات التنمية وتطوير الأسواق العشوائية وتحويلها إلى أسواق منظمة توفر بيئة آمنة ومناسبة للتجار والمرتادين. وينعكس ذلك بشكل مباشر على تحسين المظهر الحضاري للمدينة ورفع كفاءة الخدمات التجارية.
نقلة حضارية للمنطقة
أضاف المحافظ أن السوق الجديد يمثل نقلة حضارية كبيرة للمنطقة، حيث يسهم في تنظيم حركة البيع والشراء وتوفير بيئة متكاملة تدعم النشاط التجاري وتلبي احتياجات المواطنين، وذلك في إطار تنفيذ خطط التطوير التي تشهدها المحافظة.
معدلات التنفيذ والمواصفات
أشار المحافظ إلى أن الأعمال تسير وفق معدلات تنفيذ جيدة، مع استمرار أعمال التشطيبات النهائية تمهيدًا لدخول المشروع الخدمة في أقرب وقت، مما يحقق أقصى استفادة للتجار والمواطنين ويدعم الحركة التجارية بمدينة المنيا.
يقام المشروع على مساحة تقترب من 4 آلاف متر مربع، ويتكون من دور أرضي ودورين علويين. يضم الدور الأرضي والأول وحدات تجارية بمساحات مناسبة لمختلف الأنشطة، بينما خُصص الدور الثاني للوحدات الإدارية والخدمية.
خدمات متكاملة للتجار والمواطنين
يستهدف المشروع توفير بيئة حضارية متطورة تدعم الخدمات التجارية وتساعد على تنظيم الأنشطة المختلفة داخل المنطقة، بما يواكب خطط التنمية الحضرية التي تشهدها المحافظة خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن يسهم السوق الجديد في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم جهود تطوير المدن وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والتنظيمية للمنطقة بالكامل.



