أكد الدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مبادرة حياة كريمة تمثل أكبر وأهم البرامج التنموية التي تنفذها الدولة المصرية في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنها تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
وأوضح الوزير، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، أن المبادرة تشمل تنفيذ مشروعات في مجالات البنية التحتية، مثل مياه الشرب والصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات التعليمية والصحية، وتوفير فرص عمل للشباب.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف نحو 1500 قرية، بإجمالي استثمارات تصل إلى 200 مليار جنيه، على أن يتم الانتهاء منها خلال ثلاث سنوات. وأضاف أن المبادرة تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
تأثير المبادرة على المواطنين
ولفت وزير التخطيط إلى أن المبادرة لها أثر إيجابي كبير على حياة المواطنين، حيث تساهم في رفع مستوى المعيشة وتوفير الخدمات الأساسية، مما ينعكس على تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية. وأكد أن الحكومة تعمل على متابعة تنفيذ المشروعات بدقة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
ونوه إلى أن المبادرة تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، وأن هناك تنسيقاً مستمراً بين جميع الوزارات والجهات المعنية لتذليل أي عقبات قد تواجه التنفيذ. وأضاف أن المواطنين يشعرون بالفعل بتحسن ملحوظ في الخدمات المقدمة لهم.
خطط التوسع المستقبلية
وكشف الوزير عن خطط لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل المزيد من القرى في المراحل المقبلة، مع زيادة المخصصات المالية وفقاً للاحتياجات. وأكد أن الدولة ملتزمة بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لجميع المواطنين.
واختتم الدكتور أشرف العربي تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة حياة كريمة هي نموذج ناجح للتنمية في مصر، وأنها ستظل أولوية للحكومة خلال الفترة القادمة.



