أعلنت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية، عن استعداد مصر الكامل لنقل تجربة المدن الجديدة والشركات المصرية إلى ليبيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين ودعم جهود إعادة الإعمار في ليبيا.
تفاصيل التصريح
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة مع سفير ليبيا لدى القاهرة، حيث تم بحث سبل التعاون في مجال الإسكان والتعمير. وأكدت الوزيرة أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في إنشاء المدن الجديدة، والتي يمكن الاستفادة منها في ليبيا.
المجالات المقترحة للتعاون
- نقل تجربة المدن الجديدة المصرية مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة.
- إشراك الشركات المصرية المتخصصة في مشروعات الإسكان والبنية التحتية.
- تبادل الخبرات في مجال التخطيط العمراني وإدارة المرافق.
وأشارت الوزيرة إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءتها في العديد من المشروعات الإقليمية والدولية، مما يجعلها شريكًا موثوقًا في عملية إعادة الإعمار الليبية.
أهمية التعاون المصري الليبي
يأتي هذا التحرك في إطار العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا، حيث تسعى القاهرة إلى دعم الاستقرار في ليبيا من خلال المساهمة في مشروعات التنمية. وأكدت الوزيرة أن مصر ستوفر كافة التسهيلات لنقل الخبرات والكوادر المصرية إلى ليبيا.
من جانبه، رحب السفير الليبي بالمبادرة المصرية، مشيرًا إلى أن ليبيا تتطلع إلى الاستفادة من التجربة المصرية في إنشاء المدن الجديدة، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتطوير البنية التحتية بعد سنوات من الصراع.
الخطوات القادمة
من المقرر أن يتم تشكيل لجان فنية مشتركة لوضع آليات تنفيذ التعاون، وتحديد أولويات المشروعات التي يمكن البدء بها في المرحلة الأولى. كما سيتم تنسيق الزيارات المتبادلة بين المسؤولين والخبراء من البلدين لتفعيل الاتفاقيات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الليبية تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، مما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون بما يحقق المصالح المشتركة.



