أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تطوير التعليم وربط التخصصات الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة التنفيذية بجامعة الإسكندرية، والذي عُقد بمقر كلية التربية لدراسة ربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل.
دعم الأفكار التطويرية
أشار الدكتور عبد الحكيم إلى حرص الجامعة على دعم الأفكار والتجارب التطويرية الجادة التي تسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات والمعارف القادرة على المنافسة ومواكبة المتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات. وأضاف أن التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية أصبح ضرورة أساسية لضمان جودة العملية التعليمية وتعزيز فرص التوظيف. وأكد توجه الجامعة نحو تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز جاهزية الخريجين بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
تجربة كلية التربية كنموذج
شهد الاجتماع عرض تجربة كلية التربية كنموذج عملي لربط التخصصات العلمية بمتطلبات واحتياجات سوق العمل. وأشاد الدكتور عبد الحكيم بالجهود المبذولة من كلية التربية وفريق العمل القائم على إعداد وتنفيذ التجربة. كما أثنى الدكتور رشدي زهران، رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق ومقرر اللجنة العليا بوزارة التعليم العالي، على التجربة وما تضمنته من رؤى تطويرية وآليات تطبيق عملية، مؤكدًا أهمية استكمالها وصياغة نموذج متكامل يمكن تعميمه والاستفادة منه في كليات التربية بمختلف الجامعات المصرية.
عرض تجارب متميزة
من جانبه، أشار الدكتور سعيد نافع، نائب رئيس الجامعة الأسبق والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأسبق، ومقرر اللجنة التنفيذية بالجامعة، إلى أن الاجتماع الثالث للجنة شهد استعراض فريق التطوير بكلية التربية لعدد من التجارب المتميزة والرائدة في مجال تطوير البرامج الأكاديمية وربط المخرجات التعليمية بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية.
ختام الاجتماع
وفي ختام الاجتماع، تقدمت اللجنة التنفيذية بخالص الشكر والتقدير للدكتور حسن عابدين، عميد كلية التربية، على حسن التنظيم وقيادته المتميزة لفريق العمل، كما أثنت على الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء الفريق والمشاركون في إعداد العروض، مؤكدة أن ما تم عرضه يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي وربطها بصورة أكثر فاعلية باحتياجات سوق العمل.



