غرفة الصناعات الهندسية تبحث إنشاء مركز لخدمات الألمنيوم في عُمان
غرفة الصناعات الهندسية تبحث إنشاء مركز ألمنيوم في عُمان

شاركت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد المهندس رئيس الغرفة، في ملتقى «سلطنة عمان: وجهتك للاستثمار في صناعات الشق السفلي للألمنيوم»، الذي نظمته السفارة العمانية بالقاهرة. وضم الوفد المصري المهندس بهاء ديميتري عضو مجلس إدارة الغرفة، والمهندس عبد الصادق أحمد المستشار الفني للغرفة، والمهندس حسن مبروك رئيس شعبة الأجهزة المنزلية.

إنشاء مركز لخدمات الألمنيوم في سلطنة عُمان

ويهدف هذا الملتقى إلى إنشاء مركز لخدمات الألمنيوم في سلطنة عُمان، في خطوة تستهدف دعم الصناعات التحويلية وتعزيز سلاسل القيمة الصناعية في هذا القطاع الحيوي. كما يسعى الملتقى إلى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في الصناعات التحويلية المرتبطة بالألمنيوم، والتعريف بالمزايا التنافسية التي يتمتع بها القطاع الصناعي العماني، والتي تشمل بنية أساسية متطورة وحوافز استثمارية وبيئة أعمال متميزة.

المهندس: نهدف لتحقيق شراكات مصرية عمانية في صناعات الألمنيوم

وقال محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية على هامش مشاركته في الملتقى العماني: إن العلاقات المصرية العمانية ممتدة ومتعمقة، وهناك تعاون واستثمار مشترك في العديد من القطاعات الاستثمارية خاصة في الصناعة والطاقة والخدمات اللوجيستية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار محمد المهندس إلى أن سلطنة عمان تأتي ضمن توجهاتها حاليا تحقيق التنويع الاقتصادي وتعظيم القيمة المضافة لمواردها تماشيا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي ترتكز على بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز دور القطاع الصناعي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنمية. وأوضح أن هذا التوجه يفتح الباب أمام دخول الشركات المصرية المتخصصة في صناعات الألمونيوم إلى السوق العماني وتحقيق التعاون في هذا القطاع الهام.

وأوضح أن الشركات المصرية في قطاع صناعات الألومنيوم تحظى بسمعة ممتازة في مصر، خاصة فيما يتعلق بصناعات الأدوات المنزلية. وأكد أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع السفارة المصرية في عمان على تنظيم لقاء بين المستثمرين المصريين في هذا المجال والجانب العماني لخلق نوع من التواصل المباشر والتشابك في التنسيق للعمل المشترك في هذا القطاع في سلطنة عمان الشقيقة. وأضاف أن قطاع الألمنيوم يُعد من أبرز القطاعات الصناعية الواعدة التي تمتلك إمكانات تنافسية واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد محمد المهندس على أن صناعات الشق السفلي للألمنيوم تمثل فرصة واعدة لتعزيز التكامل الصناعي بين البلدين، في ظل ما يمتلكانه من مقومات صناعية ولوجستية وبشرية تؤهلهما لبناء سلاسل قيمة إقليمية أكثر تنافسية واستدامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي