أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن مستقبل الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه حالة من الضبابية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والحروب المتلاحقة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الدول المنخرطة في الصراعات تتراجع اقتصاديًا، بينما تحافظ الدول التي تنتهج سياسات الاستقرار وضبط النفس على فرص أفضل للنمو والتعافي.
الصين نموذج للدول التي تجنبت الحروب
وأوضح إبراهيم خلال لقائه ببرنامج "ستديو إكسترا" على قناة إكسترا نيوز، أن الصين تمثل نموذجًا للدول التي تجنبت الانخراط المباشر في الحروب، رغم تأثرها بارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد والتجارة البحرية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تأثرتا بشكل واضح نتيجة الانخراط في النزاعات خلال السنوات الأخيرة.
نقص إمدادات الطاقة وتذبذب الأسواق
وأضاف أن الاقتصاد العالمي يشهد حالة من التأزم الحاد، ليس فقط بسبب نقص إمدادات الطاقة، ولكن نتيجة التذبذبات العنيفة التي تضرب أسواق المال والطاقة والمعادن والصرف والذهب. وأدى ذلك إلى تراجع الرغبة في الاستثمار وارتفاع معدلات المخاطرة. وحذر من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي وارتفاع معدلات البطالة والفقر والهجرة خلال الفترة المقبلة.



