أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن حصاد العام الأول لتشغيل مراكز تنمية الأسرة في قرى مبادرة حياة كريمة، حيث ركزت هذه المراكز على التمكين الاقتصادي كأولوية قصوى. وتهدف المراكز إلى تحسين مستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل التدريب المهني، والتوعية الأسرية، ودعم المشروعات الصغيرة.
أهم إنجازات مراكز تنمية الأسرة
خلال العام الأول، تمكنت المراكز من تدريب آلاف الأسر على حرف يدوية ومهارات إنتاجية، مما ساعدهم على بدء مشروعاتهم الخاصة. كما تم تقديم قروض ميسرة للنساء المعيلات والشباب، إلى جانب توفير فرص تسويق لمنتجاتهم عبر معارض محلية.
دور التمكين الاقتصادي في تحسين جودة الحياة
أكدت الوزارة أن التمكين الاقتصادي ليس مجرد توفير دخل، بل يشمل بناء قدرات الأسر على إدارة مواردها وتحقيق الاستدامة. وقد ساهمت المراكز في خلق فرص عمل غير تقليدية، مثل إنتاج الحرف التراثية والمنتجات الغذائية، مما عزز من اقتصاديات القرى.
- تدريب 15 ألف أسرة على الحرف اليدوية والصناعات الصغيرة.
- تقديم قروض بقيمة 50 مليون جنيه للأسر الأكثر احتياجًا.
- تنظيم 200 معرض محلي لمنتجات الأسر المستفيدة.
خدمات متكاملة للأسر الأولى بالرعاية
لا تقتصر خدمات المراكز على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل أيضًا التوعية الصحية والإرشاد الأسري ومحو الأمية. وقد تم تنظيم حملات توعوية حول تنظيم الأسرة والتغذية السليمة، بالإضافة إلى فصول لمحو الأمية للكبار.
- توعية صحية لأكثر من 30 ألف أسرة.
- فصول محو أمية استفاد منها 5 آلاف شخص.
- إرشاد أسري لحل النزاعات وتحسين العلاقات الأسرية.
التوسع في المراكز خلال الفترة المقبلة
تخطط الوزارة لتوسيع شبكة مراكز تنمية الأسرة لتشمل جميع قرى حياة كريمة، مع زيادة عدد المستفيدين وتحسين جودة الخدمات. كما سيتم إطلاق شراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية لدعم التمكين الاقتصادي في الريف المصري.
يأتي هذا الحصاد في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، تماشيًا مع رؤية مصر 2030.



