كشفت جامعة العاصمة، برئاسة الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة الدولية، عن تفاصيل الاستعداد لمؤتمرها الدولي الثامن للفنون التطبيقية، والذي يأتي في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما يرتبط بها من تحولات في أنماط الإنتاج وسلاسل الإمداد والتنافسية الصناعية. وأكدت الجامعة أن قضية توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي أصبحت من الأولويات الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قائم على المعرفة والابتكار، وذلك تحت رعاية كل من الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، والدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة.
أهمية الفنون التطبيقية في تطوير الصناعة
أوضحت الجامعة في تقريرها أن الفنون التطبيقية تبرز قدرات تصميمية وتقنية وإبداعية، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتطوير الصناعة الوطنية، من خلال تحسين جودة المنتجات، وتعظيم القيمة المضافة للخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية.
تفاصيل المؤتمر
تنظم كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقاً) المؤتمر العلمي الدولي الثامن تحت عنوان «الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام». ويهدف المؤتمر إلى أن يكون منصة علمية ومهنية تجمع الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وصناع القرار وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، بهدف مناقشة آليات دعم الصناعة الوطنية، واستعراض التجارب المحلية والدولية الناجحة، وبناء شراكات فعالة بين الجامعات والقطاع الصناعي، وصولاً إلى رؤى تطبيقية تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
أهداف المؤتمر
أشارت الجامعة إلى أن أهداف المؤتمر تتمثل في دعم الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية، ومناقشة دور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، وإعداد المصممين والكوادر المتخصصة لتلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، وتحقيق التكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
محاور المؤتمر
يناقش المؤتمر مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي، ووضع استراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار والتصميم، والاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، والجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي، وتعظيم الاستفادة من الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة.



