عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعاً موسعاً يوم الخميس 11 يونيو مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة، وذلك لمتابعة سير العمل ومناقشة مختلف الجوانب الإدارية والموضوعية بالقطاع. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين قطاعات الوزارة المختلفة، وقد شارك فيه قيادات الوزارة المعنيون بملف التعاون الدولي والشؤون الاقتصادية.
تأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي
أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف الإدارات والقطاعات، والعمل على تطوير آليات إدارة ملف التعاون الدولي لرفع كفاءة وفعالية التعاون مع الشركاء الدوليين. وشدد على ضرورة دعم دور الوزارة في خدمة أولويات الدولة التنموية، محققاً التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية بما يعزز المصالح الوطنية.
جذب الاستثمارات الأجنبية وفتح أسواق جديدة
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. كما أشار إلى أهمية العمل على فتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية، وتفعيل وإنشاء مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة، لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه بالخارج، ودعم حركة التجارة والاستثمار، بما يسهم في بناء شراكات اقتصادية مستدامة في إطار من التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة.
حوار مفتوح مع العاملين
أجرى الوزير عبد العاطي حواراً مفتوحاً مع العاملين بقطاع التعاون الدولي، استمع خلاله إلى آرائهم واستفساراتهم، ووجه بمواصلة تطوير منظومة العمل ومعالجة أي تحديات قد تؤثر عليها، بما يضمن تحقيق الأهداف المؤسسية المنشودة خلال المرحلة المقبلة.
لقاء مع مديري الوحدات
كما حرص وزير الخارجية عقب الاجتماع على عقد لقاء مع مديري الوحدات المختلفة بقطاع التعاون الدولي للاطلاع على سير العمل ومتابعة الأداء بالقطاع. وأكد الأهمية المتزايدة للدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية في دعم جهود الدولة لحشد التمويل الميسر، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.



