شركة إي تاكس توقع مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت لتعزيز الذكاء الاصطناعي في النظام الضريبي
في خطوة مهمة نحو تعزيز التحول الرقمي في القطاع الضريبي، وقّعت شركة «إي تاكس»، إحدى المؤسسات التابعة لوزارة المالية، مذكرة تفاهم مع شركة «مايكروسوفت مصر». جاء ذلك خلال فعاليات النسخة الأولى من معرض AI Everything Egypt – GITEX Cairo 2026، الذي عُقد يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، بهدف وضع إطار استراتيجي للتعاون المشترك في مجال التحول الرقمي الضريبي واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة الضريبية المصرية.
أهداف مذكرة التفاهم
تهدف مذكرة التفاهم إلى وضع إطار استراتيجي للتعاون بين الجانبين، يشمل تقييم حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات والأنظمة الضريبية، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في هذا المجال. كما تسعى إلى بناء القدرات وتنمية المهارات من خلال التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة داخل المنظومة الضريبية، مما يعزز كفاءة وفعالية العمليات الضريبية في مصر.
المسارات الأساسية للتعاون
تتضمن المذكرة عددًا من المسارات الأساسية التي ستشكل محور التعاون بين إي تاكس ومايكروسوفت، أبرزها:
- تقييم وتحديد أولويات حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات والأنظمة الضريبية الحالية والمستقبلية.
- مشاركة مايكروسوفت خبراتها العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأفضل ممارسات الحوكمة وأدوات تقييم المخاطر.
- إعداد خارطة طريق لبناء القدرات وتنمية مهارات العاملين بمنظومة الضرائب.
- استكشاف حلول سحابية متقدمة لدعم البنية التحتية الرقمية لمصلحة الضرائب وتحسين جودة الخدمات المقدمة للممولين.
دور إي تاكس في المنظومة الضريبية
تأتي هذه الخطوة في إطار الدور المحوري الذي تقوم به شركة «إي تاكس» بوصفها الذراع التكنولوجية الداعمة لمصلحة الضرائب المصرية. فهي المسؤولة عن تطوير الأنظمة الرقمية والخدمات الإلكترونية التي تمكّن المصلحة من مواكبة المعايير الدولية في الإدارة الضريبية، مما يعزز الشفافية والكفاءة في جمع الضرائب.
آفاق التعاون المستقبلية
يمثل توقيع هذه المذكرة نقطة انطلاق لشراكة واسعة بين الجانبين، تفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن تساهم هذه المشروعات في تحفيز الامتثال الضريبي، وتعزيز الشفافية، وتحسين تجربة الممول، وتحليل البيانات الضريبية بكفاءة واحترافية أعلى. كما ستعمل على دعم البنية التحتية الرقمية لمصلحة الضرائب، مما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والشركات على حد سواء.
وبهذا، تساهم هذه الشراكة في تعزيز مكانة مصر كرائدة في مجال التحول الرقمي الضريبي على المستوى الإقليمي والدولي، من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.



