ساويرس: الهجوم اليومي مؤشر نجاح.. ورفض صفقات غير عادلة حفاظًا على المساهمين
ساويرس: الهجوم اليومي مؤشر نجاح ورفض صفقات غير عادلة

ساويرس: لو لم أتعرض للهجوم 20 مرة يوميًا لشعرت أن هناك خطأ ما

أعلن المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال البارز، أن الهجمات الإعلامية والانتقادات الحادة التي يتعرض لها بشكل يومي لم تعد تسبب له أي إزعاج، بل يراها الآن مؤشرًا طبيعيًا على تحقيق التأثير والنجاح في مسيرته المهنية.

وأوضح ساويرس خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة النهار، أنه لو مر يوم كامل دون أن يتعرض لأي هجوم أو شتائم، فإنه سيعتبر ذلك أمرًا غير طبيعي يستدعي التساؤل.

الفرق بين النقد البناء والشتيمة الشخصية

وشدد ساويرس على التمييز الواضح بين النقد الموضوعي المقبول والشتيمة الشخصية المرفوضة، مؤكدًا أن النقد لا يضايقه إطلاقًا بل يرحب به ويعتبره صحيًا ومفيدًا للنمو والتطوير.

بينما أعلن رفضه القاطع للإهانات اللفظية، معتبرًا أن «الشتيمة وسيلة الضعيف، أما القوي فيقارع الحجة بالحجة»، مما يعكس التزامه بأسس الحوار المحترم رغم اختلاف الآراء.

تجربة التواصل الاجتماعي ومواجهة الكتائب الإلكترونية

تطرق رجل الأعمال إلى تجربته الغنية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر حيث يتابعه الملايين، ولاحظ في فترات معينة تحركات غير طبيعية في الأرقام بسبب ما وصفه بـ«الكتائب الإلكترونية».

وأكد أنه لا يعارض أي إجراءات تقنية تحمي المستخدمين من الإهانات، شريطة ألا تؤثر على حرية التعبير عن الرأي، مشيرًا إلى أنه «يقوم بحظر من يسيء بالسب فقط، وليس من ينتقد»، مؤكدًا أن الاحترام يجب أن يكون حاضرًا في كل الحوارات.

علاقته بالإعلام الساخر وبيع موبينيل

كشف ساويرس عن تفاصيل علاقته بالإعلام الساخر، موضحًا أن الإعلامي باسم يوسف استأذنه قبل السخرية منه في أولى حلقاته على قناة ON TV، وقال: «قلت له اعمل ما تريد طالما دمك خفيف»، مؤكدًا تقبله للسخرية الذكية التي لا تتجاوز إلى التجريح الشخصي.

وعن بيع شركة موبينيل، أوضح أن القرار كان عاطفيًا أكثر منه ماليًا، حيث شعر بحزن شديد بسبب ارتباطه العاطفي بالشركة وموظفيها ووطنه، مؤكدًا أن «المال ليس كل شيء» في معادلة النجاح.

رفض الصفقات غير العادلة والتركيز على المشاريع المؤثرة

أشار ساويرس إلى أنه تلقى عروضًا سابقة لبيع حصته فقط في صفقات بمبالغ مرتفعة، لكنه رفضها جميعًا لعدم احترامها حقوق باقي المساهمين، قائلاً: «ما وافقتش على أن يقال إن نجيب باع وترك الآخرين يخسرون».

وتطرق إلى نزاع قانوني خاضه حول هذا الأمر وتمكن من الفوز به، مما عزز صورته كرجل أعمال يلتزم بالمبادئ قبل الأرباح المادية.

المشاريع التي تترك أثرًا حضاريًا

اختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن السعادة الحقيقية لا تأتي من المال وحده، بل من المشاريع التي تترك أثرًا واضحًا في المجتمع، مثل مبنى نايل سيتي ومشروع تطوير منطقة الأهرامات.

وأوضح أن مواجهة التشوه البصري في منطقة الهرم ومنع الممارسات الضارة بالمشهد الحضاري كانت لحظات فارقة في مسيرته، لافتًا إلى أن مطعم المشروع حصل على جائزة الأفضل في الشرق الأوسط.

واختتم قائلاً: «المشروعات الناجحة ليست مجرد أرقام في الميزانيات، بل هي أثر يبقى في ذاكرة الناس والتاريخ»، مؤكدًا أن ترك بصمة جمالية وحضارية هو ما يمنحه الرضا الحقيقي بعيدًا عن الضجيج الإعلامي اليومي.