باسل سماقية يروي قصة تحول قطونيل من مصنع صغير إلى علامة تجارية رائدة
كشف باسل سماقية، رئيس مجلس إدارة شركة قطونيل، عن التفاصيل الملهمة لرحلة نجاح علامته التجارية في صناعة الملابس الداخلية في مصر، وذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار".
البدايات المتواضعة وأول مليون جنيه
أوضح سماقية أن أول مليون جنيه استطاع جمعه كان في عام 2003، أي بعد حوالي أربع سنوات من بدء المصنع، قائلاً: "قبل ذلك، كانت الشركة بالكاد تحقق التوازن المالي، ثم انطلقنا نحو تطوير صناعة الملابس". وأضاف أن هذه الخطوة كانت محورية في مسيرة الشركة.
فكرة الألوان التي غيرت السوق
أشار سماقية إلى أن فكرة إدخال الألوان إلى الملابس الداخلية كانت نقطة تحول كبيرة، حيث قال: "عندما بدأنا، كان الجميع يلبس الأبيض، فسألت نفسي: لماذا لا نصنع ألواناً؟ هذه الفكرة كانت النطة الكبيرة التي ميزتنا في السوق".
أصل تسمية قطونيل وتأثير الإعلانات
شرح سماقية سبب تسمية الشركة بـ"قطونيل"، موضحاً: "كنا نختار أسماء حتى وصلنا إلى قطن النيل، فجاءت قطونيل. القطن بيتكلم مصري؟ هذا هو الشعار، أنا أعرف كيف أصنع شعارات وأحب مساعدة أصدقائي في الإعلانات".
وتحدث عن قوة الإعلانات في السوق، قائلاً: "في الإعلانات، أنت تتحدث عن منتج يخلق جدلاً أكبر بكثير. تذكرون إعلان ابن الجيران؟ ظهر ليومين فقط وأحدث تأثيراً أكبر من شهر كامل. هل خسرنا فيه؟ بالعكس، حصل على 28 مليون مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد توقفه".
سر النجاح: الابتكار وجذب الانتباه
أكد سماقية أن سر نجاح قطونيل يكمن في الابتكار والقدرة على جذب الانتباه بطرق ذكية، قائلاً: "نحن نحب التطوير والتجربة، وهذا ما يجعل قطونيل علامة لها حضور قوي في ذهن المستهلك".
هذا اللقاء سلط الضوء على رحلة مليئة بالتحديات والإنجازات، مما يظهر كيف يمكن للأفكار البسيطة أن تحول مشروعاً صغيراً إلى إمبراطورية في عالم الأعمال.



