أبرز تطورات الاقتصاد: تبكير مرتبات مارس وتراجع الذهب وارتفاع الأعلاف
تبكير مرتبات مارس وتراجع الذهب وارتفاع الأعلاف

أبرز التطورات الاقتصادية في مصر والعالم

شهدت الساعات الماضية مجموعة من الأحداث الاقتصادية البارزة التي تؤثر على قطاعات متنوعة، من البورصة والعقارات إلى التجارة والاستثمار، حيث تابع المواطنون هذه المستجدات باهتمام كبير.

تبكير موعد صرف مرتبات مارس للعاملين بالدولة

قرر الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، تبكير مواعيد صرف المرتبات والمتأخرات خلال شهر مارس 2026 للعاملين بجميع الوزارات والهيئات والجهات التابعة لها، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك. وأوضح الدكتور أحمد هريدي، رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، أنه تم تحديد خمسة أيام لصرف رواتب العاملين وما في حكمها عن شهر مارس، بالإضافة إلى ثلاثة أيام لصرف المتأخرات المستحقة.

وسيبدأ صرف مرتبات العاملين بالدولة اعتبارًا من 18 مارس الجاري، على أن تُصرف المتأخرات في أيام 8 و9 و10 من الشهر نفسه. وأكد هريدي أن المستحقات ستكون متاحة عبر ماكينات الصراف الآلي وفقًا للمواعيد المعلنة في المنظومة المالية الإلكترونية، وناشد العاملين بعدم التزاحم على هذه الماكينات، حيث ستكون المرتبات متاحة في أي وقت بدءًا من تاريخ الصرف المحدد لكل جهة.

تراجع جديد في أسعار الذهب بالتعاملات المسائية

شهدت أسعار الذهب تراجعًا جديدًا بنحو 25 جنيها خلال ختام تعاملات يوم الإثنين 2 مارس 2026، بعد الارتفاعات الأخيرة في الأسواق المحلية المصرية. ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8490 جنيها للبيع، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7430 جنيها، وعيار 18 نحو 6370 جنيها. كما سجل الجنيه الذهب 59400 جنيه.

ويظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضله الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بعوامل مثل السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.

حرب إيران تربك إمدادات الأسمدة من الخليج إلى أسواق العالم

تهدد الحرب في إيران بتعطيل أحد أبرز مراكز إنتاج وشحن الأسمدة عالميًا، مما يفاقم مخاطر ارتفاع تكاليف المحاصيز ويعزز الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء. تحتضن منطقة الخليج العربي عددًا من أكبر مصانع إنتاج الأسمدة في العالم، فيما يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث التجارة العالمية من هذه المغذيات الزراعية.

وكانت الأسعار تسجل مستويات مرتفعة بالفعل قبل اندلاع أحدث موجة توتر في الشرق الأوسط، مما يزيد من حساسية الأسواق لأي اضطرابات إضافية في الإمدادات. وتأتي هذه التطورات في توقيت حرج، إذ يستعد مزارعو نصف الكرة الشمالي لبدء موسم استخدام الأسمدة على حقولهم.

ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأعلاف اليوم الإثنين

كسرت أسعار الأعلاف والحبوب حاجز الهدوء النسبي الذي دام لأكثر من عام ونصف، حيث شهدت قفزات سعرية جديدة في السوق المحلي يوم الإثنين. وقادت الصويا والذرة المستوردة موجة الارتفاعات في أسواق الغلال والحبوب، وشملت الزيادات أسعار الردة والجلوتين والجلوتوفيد وكسب العباد.

وبلغ سعر الذرة الأرجنتيني نحو 13600 جنيه للطن بارتفاع 900 جنيه، والذرة البرازيلي نحو 13600 جنيه للطن بارتفاع 900 جنيه، والذرة الأوكراني نحو 12700 جنيه للطن بارتفاع 600 جنيه. كما سجل سعر صويا 44% نحو 21800 جنيه للطن بارتفاع 1000 جنيه، وعلف صويا 46% نحو 22800 جنيه للطن بارتفاع 1000 جنيه.

وفيما يخص أسعار الأعلاف الأخرى، بلغ سعر طن الردة نحو 12400 جنيه بارتفاع 200 جنيه، والجلوتوفيد المحلي نحو 14100 جنيه للطن بارتفاع 500 جنيه، والجلوتين المحلي نحو 42000 جنيه للطن بارتفاع 1000 جنيه، وكسب عباد 36% نحو 15200 جنيه بارتفاع 500 جنيه.