تأكيد على أولوية قطاعي الإلكترونيات والتكنولوجيا
أكد المهندس أحمد هاشم، رئيس مجلس إدارة شركة هاشم للإلكترونيات، أن قطاعي الإلكترونيات والتكنولوجيا يعدان من الصناعات ذات الأولوية ضمن استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر صحفي عُقد بالقاهرة، حيث أشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذه القطاعات الحيوية.
تفاصيل الاستراتيجية وأهدافها
وأوضح هاشم أن استراتيجية 2030 تهدف إلى تعزيز التصنيع المحلي للإلكترونيات والتكنولوجيا، بما يسهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية وزيادة الصادرات المصرية. وأضاف أن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف، من خلال الاستثمار في البحث والتطوير وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
دعم الحكومة للقطاع
وأشار رئيس شركة هاشم إلى أن الحكومة قدمت حزمة من الحوافز والتسهيلات للمستثمرين في مجال الإلكترونيات، مثل إنشاء المناطق التكنولوجية المتخصصة وتقديم إعفاءات ضريبية. وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا لصناعة الإلكترونيات.
أهمية الشراكات الدولية
وشدد هاشم على ضرورة تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا والخبرات، مشيرًا إلى أن التعاون مع كبرى الشركات الأجنبية سيساعد في رفع كفاءة العمالة المصرية وزيادة تنافسية المنتجات المحلية. وأضاف: "نعمل على جذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع الإلكترونيات، وهو ما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني".
التحديات والحلول
وتطرق هاشم إلى التحديات التي تواجه القطاع، مثل نقص المكونات الإلكترونية محليًا وارتفاع تكاليف الإنتاج. ودعا إلى زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتوفير المواد الخام وتطوير سلاسل الإمداد. وأكد أن استراتيجية 2030 تتضمن خططًا لإنشاء مجمعات صناعية متكاملة للإلكترونيات.
توقعات النمو المستقبلية
وتوقع هاشم أن تشهد صادرات مصر من الإلكترونيات نموًا ملحوظًا خلال السنوات القادمة، خاصة مع زيادة الاستثمارات في هذا المجال. وأشار إلى أن القطاع قادر على توفير آلاف فرص العمل للشباب، إذا تم تذليل العقبات الحالية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك الإمكانات البشرية والبنية التحتية اللازمة لتحقيق طفرة في صناعة الإلكترونيات.



