الصناعات الغذائية والملابس الجاهزة توفران آلاف فرص العمل
أكد المهندس هاشم، رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، أن قطاعي الصناعات الغذائية والملابس الجاهزة يعدان من الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، حيث يسهمان في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب. وأشار هاشم إلى أن هذه القطاعات تشهد نموًا ملحوظًا بفضل الدعم الحكومي والاستثمارات الجديدة.
تفاصيل التصريحات
جاءت تصريحات هاشم خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، حيث أوضح أن الصناعات الغذائية وحدها توفر أكثر من 3 ملايين فرصة عمل، بينما تساهم صناعة الملابس الجاهزة في توفير حوالي 1.5 مليون وظيفة. وأضاف أن هذه القطاعات تستوعب أعدادًا كبيرة من العمالة غير المنتظمة، مما يساعد في تحسين مستوى المعيشة.
وأكد هاشم أن الحكومة المصرية تعمل على تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين في هذين القطاعين، من خلال تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات إجرائية. كما دعا الشباب إلى التوجه نحو هذه المجالات التي تتمتع بطلب متزايد في الأسواق المحلية والعالمية.
تأثير القطاعين على الاقتصاد
أشار هاشم إلى أن الصناعات الغذائية تساهم بنسبة 16% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تمثل الملابس الجاهزة حوالي 5%. وأوضح أن الصادرات من هذين القطاعين تشهد ارتفاعًا مستمرًا، خاصة إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية. وقال: "نحن نستهدف زيادة الصادرات بنسبة 20% خلال العام الجاري بفضل جودة المنتجات المصرية".
التحديات والحلول
وذكر هاشم أن أبرز التحديات التي تواجه القطاعين هي نقص العمالة الماهرة وارتفاع تكاليف الطاقة. وأكد أن الغرفة تعمل بالتعاون مع وزارة الصناعة على إطلاق برامج تدريبية لتأهيل الشباب، بالإضافة إلى التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتقليل التكاليف. وأضاف: "نحن متفائلون بمستقبل هذه الصناعات، خاصة مع المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة".



