أعلنت الشركة القابضة للطرق والكباري عن تحقيق إيرادات بلغت 11.5 مليار جنيه خلال العام المالي المنتهي، مسجلة زيادة بنسبة 21.3% مقارنة بالعام السابق. وأرجعت الشركة هذا النمو إلى ارتفاع حركة المرور على الطرق والكباري التابعة لها، وزيادة في تحصيل رسوم العبور.
تفاصيل الأداء المالي
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن الإيرادات المحققة جاءت مدعومة بالنشاط المتزايد في قطاع النقل البري، خاصة مع عودة الحركة الاقتصادية بعد فترة التباطؤ. وبلغ صافي أرباح الشركة خلال الفترة نفسها نحو 3.2 مليار جنيه، بارتفاع نسبته 18% عن العام الماضي.
وقال رئيس الشركة القابضة للطرق والكباري، اللواء أحمد العزازي، إن "هذه النتائج تعكس كفاءة إدارة الأصول وتحسين عمليات التحصيل الإلكتروني، مما ساهم في رفع الإيرادات دون زيادة التعريفة الجمركية". وأضاف أن الشركة تستهدف مواصلة تطوير البنية التحتية للطرق لزيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين السلامة المرورية.
مشروعات التطوير
وتستثمر الشركة القابضة للطرق والكباري جزءاً من الإيرادات في مشروعات تطويرية، تشمل إنشاء كباري جديدة وصيانة الطرق الحالية. وقد خصصت الشركة ميزانية قدرها 2.5 مليار جنيه للمشروعات الجديدة خلال العام الجاري، منها 1.2 مليار جنيه لتوسعة الطريق الدائري الإقليمي وربطه بالمحاور الرئيسية.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية لتعزيز قطاع النقل كأحد ركائز التنمية الاقتصادية، خاصة مع زيادة حركة التجارة الداخلية والنقل السياحي. وتتوقع الشركة أن تواصل الإيرادات نموها خلال العام المالي الحالي بنسبة تتراوح بين 15% و20%، بفضل استمرار التحسن في حركة المرور وتشغيل أنظمة التحصيل الإلكتروني الجديدة.
تأثير على الاقتصاد
ويرى خبراء اقتصاديون أن زيادة إيرادات الشركة القابضة للطرق والكباري تعكس تحسناً في النشاط الاقتصادي العام، حيث أن ارتفاع حركة المرور يرتبط بزيادة حركة الشحن والنقل التجاري. واعتبروا أن هذه الإيرادات تساهم في تمويل مشروعات البنية التحتية دون ضغط على الموازنة العامة للدولة.
يذكر أن الشركة القابضة للطرق والكباري تدير شبكة طرق بطول يزيد عن 10 آلاف كيلومتر، وتضم 17 شركة تابعة تعمل في مجالات الصيانة والتشغيل والإنشاءات. وقد نجحت في السنوات الأخيرة في تحسين كفاءة التحصيل الإلكتروني، مما قلل من الفاقد وزاد من الإيرادات.



