النقل تنهي التقاطعات الحرجة بمشروع تطوير ترام الرمل في الإسكندرية
النقل تنهي التقاطعات الحرجة بمشروع ترام الرمل

اتخذت وزارة النقل عدداً من الإجراءات المهمة لحل مشكلة التقاطعات الحرجة لمسار ترام الرمل بمحافظة الإسكندرية أثناء عملية التطوير، الذي يُعد أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة، ويُجرى تطويره حالياً لتقديم أفضل الخدمات لجمهور الركاب، ومن أهمها توفير وسيلة نقل حديثة وسريعة وآمنة وصديقة للبيئة، لتلبية الطلب المتزايد على وسائل النقل الجماعي.

حلول مبتكرة للتقاطعات الحرجة

أكدت مصادر بالهيئة القومية للأنفاق أن التقاطعات الحرجة كانت تمثل مشكلة كبيرة للترام والسيارات في آن واحد، موضحة أنه تم حل جميع التقاطعات الحرجة والمزدحمة إما برفع مسار الترام عند التقاطعات، أو باستخدام إشارات مرور ذكية تُعطي الأولوية للترام. وأوضحت المصادر لـ«الوطن» أن ترام الرمل بمحافظة الإسكندرية من المقرر أن يُسهم في خفض الازدحام عند التقاطعات عبر استخدام إشارات مرور ذكية تُعطي الأولوية للترام، بالإضافة إلى خفض تكاليف التشغيل والصيانة، وتقليل تلوث الهواء على امتداد المسار، مع الالتزام بتصميم متوافق مع الطابع المعماري والتراثي لمدينة الإسكندرية.

تفاصيل المشروع ومساره

يأتي مشروع تطوير وإعادة تأهيل خط ترام الرمل بالإسكندرية بهدف تقديم خدمة نقل جماعي أفضل وأسرع وأكثر أماناً وصديقة للبيئة، مع مراعاة الطابع التراثي والمعماري للمدينة. ووفق وزارة النقل، يمتد المسار من محطة فيكتوريا إلى محطة الرمل، بطول 13.2 كم بعد التأهيل والتطوير، موزعة كالتالي: 5.7 كم سطحي، 7.3 كم علوي، و276 متراً نفقياً مفتوحاً. ويبلغ عدد المحطات 24 محطة، منها 11 محطة سطحية و12 علوية ومحطة نفقية واحدة، كما تبلغ عدد الوحدات المتحركة 30 تراماً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أسباب تطوير الترام

  • الاعتماد الكبير على وسائل النقل السطحية مثل التاكسي والسيارات الخاصة والميكروباص والأتوبيس، وما ينتج عن ذلك من ازدحام وإهدار للوقت.
  • تدهور البنية التحتية وأنظمة التشغيل في الوضع الحالي، مما أدى إلى تراجع الإقبال وضعف الكفاءة التشغيلية.
  • ازدياد معدلات الضوضاء والتلوث الناتجين عن النقل السطحي.
  • الاختناقات المرورية المتكررة عند التقاطعات الرئيسية.