عقد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة على هامش اجتماعات البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في مدينة باكو بأذربيجان. وتأتي هذه اللقاءات في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول الأعضاء في البنك.
لقاءات ثنائية مع مسؤولين دوليين
شملت اللقاءات اجتماعات مع كل من رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار، ووزراء التخطيط والمالية في عدد من الدول الإسلامية، بالإضافة إلى ممثلين عن صناديق الاستثمار العربية والإسلامية. وتم خلال هذه اللقاءات مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة والبنية التحتية والطاقة المتجددة.
محاور التعاون المشترك
تركزت المباحثات حول عدة محاور رئيسية، منها:
- زيادة حجم التمويلات المقدمة من البنك الإسلامي للمشروعات التنموية في مصر.
- دعم القطاع الخاص من خلال آليات التمويل المبتكرة.
- تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي وريادة الأعمال.
- تبادل الخبرات في مجال الإصلاح الإداري وتحسين بيئة الأعمال.
نتائج إيجابية للقاءات
أكد وزير التخطيط أن اللقاءات أسفرت عن نتائج إيجابية، حيث تم الاتفاق على عدد من المبادرات الجديدة التي ستعزز التعاون الاقتصادي بين مصر والدول الإسلامية. كما تم التأكيد على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص في دعم جهود التنمية، وخلق شراكات جديدة بين المستثمرين المصريين ونظرائهم في الدول الأعضاء.
يذكر أن اجتماعات البنك الإسلامي للتنمية تعقد سنوياً، وتجمع وزراء التخطيط والمالية والتنمية من الدول الأعضاء، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، بهدف مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.



