برلماني: دراما رمضان 2026 تنتصر لـ«أصحاب الأرض» وتقضي على «رأس الأفعى»
أشاد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب المصري، بخريطة دراما رمضان للعام 2026، مؤكدًا أنها جاءت هذا العام معبّرة بصدق عن نبض الشارع المصري، ومنتصرة للقضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الدفاع عن الأرض والهوية المصرية.
وأوضح سوس في بيان له اليوم أن الأعمال الدرامية استطاعت أن تقدم رسائل قوية وواضحة تفضح الأكاذيب وتتصدّى لمحاولات التشويه، وتكشف ما وصفه بـ«رأس الأفعى» الذي يسعى دائمًا لبث الفتن وزعزعة الاستقرار في المجتمع.
الدراما كأداة للقوة الناعمة
وأضاف النائب أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة ترفيهية تقليدية، بل أصبحت أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، لما لها من تأثير مباشر على تشكيل وعي المواطنين، خاصة فئة الشباب.
وتجلّى هذا التأثير بوضوح في الأعمال التي تناولت بطولات القوات المسلحة والشرطة، وقصص الكفاح الوطني، والقضايا الاجتماعية التي تمس الأسرة المصرية بشكل عميق.
نجاح الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
وأكد عضو مجلس النواب أن نجاح الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في موسم رمضان 2026 يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على الجمع بين القيمة الفنية العالية والرسالة الوطنية السامية.
وأشار إلى أن التنوع في الموضوعات والطرح المتوازن ساهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي المجتمعي، ودعم ثوابت الدولة المصرية، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء للوطن.
مواجهة حروب الجيل الرابع
ولفت سوس إلى أن الدراما الوطنية الواعية تمثل خط دفاع متقدم في مواجهة حروب الجيل الرابع والشائعات الممنهجة، مؤكدًا أن ما قُدم هذا العام يعكس رؤية واضحة لإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
كما أكد أن الأعمال الدرامية نجحت في إبراز الحقائق أمام الرأي العام، بعيدًا عن المُبالغات أو الطرح السطحي الذي لا يخدم الأهداف الوطنية.
دعم الإنتاج الدرامي الهادف
واختتم النائب سامي سوس تصريحه بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمتلك رصيدًا هائلًا من القصص والبطولات التي تستحق أن تُروى للأجيال الجديدة، بما يعزز الهوية الوطنية.
وشدد على أهمية استمرار دعم الإنتاج الدرامي الهادف، الذي يجمع بين الجودة الفنية المتميزة والرسالة الوطنية الراسخة، بما يُعزّز تماسك المجتمع المصري ويحافظ على هويته الأصيلة في وجه التحديات المعاصرة.