إزالة 50 حالة تعدٍ على شبكات مياه الشرب بالفيوم في حملة مكبرة
في إطار الجهود المستمرة لتحسين خدمات المياه، أعلن المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، عن تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التوصيلات الخلسة والتعديات على خطوط مياه الشرب بطريق أسيوط الغربي. جاءت هذه الحملة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز الرقابة على منظومة التشغيل، والحفاظ على الموارد المائية الثمينة، وضمان وصول الخدمة بكفاءة عالية للمواطنين في المحافظة.
تفاصيل الحملة والإنجازات
أسفرت الحملة عن إزالة 50 حالة تعدٍ بأقطار مختلفة، حيث تم استخراج مواسير مخالفة بإجمالي أطوال تجاوزت 4000 متر. شاركت في هذه الحملة فرق عمل مشتركة من عدة إدارات، بما في ذلك:
- قطاع المياه
- إدارة الشبكات
- إدارة الخلسة
- إدارة المحابس
- إدارة الأمن
- إدارة الرقابة والمتابعة
- إدارة السلامة والصحة المهنية
هذا التعاون المكثف يهدف إلى ضمان فعالية الحملة وتغطية جميع الجوانب الفنية والأمنية.
أهداف الحملة واستمراريتها
أكد المهندس وليد سعيد أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة المتابعة المستمرة لرفع كفاءة الشبكات وتحسين مستوى الخدمة المقدمة. وأشار إلى أن الحملات تركز على رصد وإزالة كافة أشكال التعديات والوصلات غير القانونية، والتي كانت تُستخدم في أغراض متنوعة مثل ري الأراضي الزراعية، أو غسيل السيارات، أو رش الشوارع والمغاسل، أو توصيل المياه دون عدادات رسمية. هذه الممارسات تؤثر سلبًا على ضغوط المياه والخدمة المقدمة للمواطنين، كما تتسبب في إهدار كميات كبيرة من المياه وخسائر مالية ضخمة للشركة.
تأكيد على عدم التهاون مع المخالفات
شدّد رئيس الشركة على أن الشركة لن تتهاون مع أي مخالفة تمس حقوق المواطنين أو تؤثر على جودة الخدمة. وأكد اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، مع استمرار الحملات التفتيشية في جميع مراكز وقرى محافظة الفيوم. هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على المال العام وتحقيق العدالة في توزيع مياه الشرب، حيث دعا الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي توصيلات غير قانونية، دعمًا لجهود الدولة في ترشيد الاستهلاك والحفاظ على كل قطرة مياه.
استثمارات ضخمة للحفاظ على جودة المياه
أشار المهندس وليد سعيد إلى أن الشركة تضخ استثمارات كبيرة تُقدَّر بملايين الجنيهات لإنشاء محطات تنقية حديثة، ومد خطوط ناقلة، وتنفيذ شبكات توزيع متطورة. هذه المشروعات تهدف إلى ضمان توفير مياه شرب نقية على مدار الساعة وبضغوط مناسبة، مما يتطلب الحفاظ عليها وعدم التعدي عليها. الحملات التفتيشية المستمرة تُعد جزءًا أساسيًا من هذه الجهود لضمان استدامة الموارد وتحسين الخدمات للمواطنين.



