وزيرة الإسكان تبحث تسويق مشروعات المجتمعات العمرانية مع شركة سعودية مصرية
عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مهمًا مع المهندس محمد طاهر، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير، وعدد من مسئولي الشركة، وذلك يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026. ناقش اللقاء متابعة معدلات تسويق بعض المشروعات الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية، ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية مع شركات التسويق والتطوير العقاري.
رؤية الوزارة لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات
أكّدت وزيرة الإسكان خلال الاجتماع أن الوزارة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة للتسويق والترويج لكافة المشروعات السكنية والتنموية في المدن الجديدة. تهدف هذه الرؤية إلى تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في هذه المشروعات، ورفع نسب الإشغال في تلك المدن، وتعظيم العوائد المالية. كما شددت على أهمية مواصلة جهود تنفيذ المشروعات الجديدة بأنواعها المختلفة لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين، واستمرار دور الوزارة الحيوي في مشروعات التنمية العمرانية، حيث يتم تمويل جزء منها من عوائد المشروعات المستهدفة للتسويق.
استعراض مشروعات الشركة السعودية المصرية للتعمير
استعرض الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير، خلال اللقاء، حجم المبيعات في الوحدات التي تعمل الشركة على تسويقها في مدينة العلمين الجديدة، وتحديدًا في الحي اللاتيني. كما تم عرض تفاصيل مشروع "صواري" في الإسكندرية ومشروع "أرابيسك" في سور مجرى العيون، مع مناقشة موقف التسليمات في كل من هذه المشروعات. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض مستجدات مشروعات الشركة في منطقة مارينا، والتي تشمل مشروعات مثل “لابلاج”، و”مارينا ٨”، و”مارينا ٨ by the lake”. كما ناقش الاجتماع عددًا من الفرص الاستثمارية الواعدة في المدن الجديدة، التي تُعد من أهم ركائز التنمية المستدامة في مصر.
توجيهات وزيرة الإسكان لضمان الجودة والتسويق الفعال
في ختام اللقاء، وجهت المهندسة راندة المنشاوي بضرورة تسريع عملية تسليم الوحدات الجاهزة للحاجزين، مع التأكيد على أهمية الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالية. كما حثت على استمرار الحملات التسويقية المدروسة للترويج للمشروعات وتحفيز الطلب عليها، مع استخدام أدوات تسويقية حديثة ومبتكرة لضمان وصول المعلومات إلى المواطنين من جميع الفئات. وأشارت إلى أن هذه الجهود ستنعكس إيجابًا على المدن الجديدة وتحسين مستوى الحياة فيها، مما يعزز من مكانتها كمراكز للتنمية العمرانية المستدامة.