مدينة العبور الجديدة تطلق منظومة GIS لتوثيق شامل للأراضي وشبكات المرافق
شهد جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، انعقاد اجتماع موسّع لمتابعة منظومة توثيق ورفع بيانات المدينة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التي أكدت على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة المدن.
تفاصيل الاجتماع والمشاركون
عُقد الاجتماع تحت إشراف السيد المهندس أحمد عمران، نائب وزير الإسكان لشئون المرافق، والسيد المهندس أحمد علي، نائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق، بحضور السيد المهندس محمود مراد، رئيس الجهاز، والمهندس محمود ممدوح، مقرر وحدة الكشف عن المرافق بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب المهندس أحمد حطب، مسؤول نظم المعلومات الجغرافية بالهيئة، وعدد من قيادات الجهاز والإدارات التنفيذية ومسئولي الشركة المنفذة.
إنجازات المنظومة في الأحياء المستهدفة
خلال العرض، تم استعراض ما تم إنجازه من أعمال رفع وتوثيق رقمي شامل لعدد من الأحياء، شملت الأحياء (13، 14، 15، 16، 37، 39)، حيث تم إدخال بيانات دقيقة ومتكاملة لشبكات الطرق، ومرافق المياه، والري، والصرف الصحي، بالإضافة إلى شبكات الكهرباء والاتصالات.
ويساهم هذا الجهد في إنشاء قاعدة بيانات مكانية متكاملة تدعم متخذي القرار وترفع كفاءة إدارة الأصول والمرافق، مما يعزز من قدرة المدينة على التخطيط والتنفيذ بكفاءة عالية.
الخطط المستقبلية والتكامل الرقمي
كما تناول اللقاء استعراض الخطط المستقبلية لاستكمال أعمال الرفع والتوثيق بالمدينة، مع العمل على ربط قواعد البيانات المختلفة في منظومة رقمية موحدة، تتيح سهولة تحديث البيانات بشكل دوري، وتحقيق التكامل بين مختلف القطاعات الخدمية.
فضلاً عن ذلك، ستساهم هذه المنظومة في دعم خطط الصيانة والاستجابة السريعة للأعطال، مما يضمن استمرارية الخدمات للمواطنين ويقلل من وقت التعطل.
رؤية التحول إلى مدينة ذكية
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الجهاز أن مدينة العبور الجديدة، باعتبارها إحدى مدن الجيل الرابع، تسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى مدينة ذكية تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية في الإدارة والتخطيط.
وشدد على أن تطبيق نظم المعلومات الجغرافية يمثل نقلة نوعية في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز كفاءة العمل التنفيذي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة الحياة في المدن الجديدة، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، مما يسهم في بناء مجتمعات عمرانية متطورة ومستدامة.



