كشف المجلس التصديري للملابس الجاهزة عن تحقيق طفرة إيجابية في أداء القطاع خلال الثلث الأول من عام 2026، حيث قفزت قيمة الصادرات لتسجل 862 مليون دولار أمريكي، مقارنة بـ 787 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأوضح التقرير الصادر عن المجلس أن القطاع نجح في تحقيق نسبة نمو تقترب من 10%، وهو مؤشر قوي على تزايد الطلب الخارجي على المنتج المصري، بالرغم من استمرار التحديات العالمية والتوترات الجيوسياسية.
أهم الأسواق المستوردة للملابس الجاهزة المصرية
على صعيد الوجهات التصديرية الأكثر طلباً، حافظت السوق الأوروبية على ريادتها كأكبر مستورد للملابس الجاهزة المصرية، حيث استقبلت شحنات بقيمة 379 مليون دولار خلال هذه الفترة. وفي المرتبة الثانية، جاءت السوق الأمريكية التي استقطبت صادرات مصرية بقيمة 329 مليون دولار، مما يؤكد قدرة المنتج المحلي على المنافسة بقوة داخل أكبر الأسواق العالمية المستهلكة للموضة والمنسوجات.
أبرز الدول المستقبلة للملابس الجاهزة المصرية
وفيما يتعلق بأبرز الدول المستقبلة للمنتج المصري، تصدرت تركيا قائمة الوجهات التصديرية بنمو ملحوظ، حيث استقبلت واردات من الملابس الجاهزة المصرية بقيمة 101 مليون دولار. وفي السياق ذاته، عززت إيطاليا مكانتها كوجهة رئيسية في القارة الأوروبية، باستيراد ملابس مصرية بقيمة 24 مليون دولار.
أكثر السلع في صادرات الملابس الجاهزة
على مستوى الصادرات السلعية، تربعت "البنطلونات" على عرش القائمة بحلوله في المرتبة الأولى بحجم صادرات بلغ 332 مليون دولار. كما سجلت "القمصان النسائية الخفيفة (البلوزة)" حضوراً قوياً في الأسواق الخارجية، محققة قيم تصديرية بلغت 114 مليون دولار، وهو ما يعكس تنوع قدرات التصنيع المحلي وتلبيتها لمختلف الأذواق العالمية.
أسباب زيادة حجم صادرات الملابس الجاهزة خلال الربع الأول
أرجع المجلس التصديري هذا النمو الملحوظ خلال الربع الأول إلى ثلاثة أسباب رئيسية، يأتي في مقدمتها التحسن الملموس في قدرة الإنتاج المحلي على التنافس بقوة داخل الأسواق الدولية، مدعوماً باهتمام المصانع المصرية الصارم بمعايير الجودة العالمية. كما لعب الطلب المتزايد على المنتج المصري في الخارج دوراً محورياً في تعزيز حجم الصادرات، مما يعكس نجاح الصناعة الوطنية في كسب ثقة المستهلك العالمي.



