جامعة القاهرة تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس كلية الآداب
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة، يوم الإثنين 30 مارس 2026، احتفالية كبرى بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس كلية الآداب، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة. جاءت الاحتفالية تحت شعار "100 عام من التنوير والإبداع"، حيث تُعد الكلية منارة للفكر والأدب والعلوم الإنسانية، وأسهمت بشكل كبير في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي في مصر والعالم العربي.
حضور متميز وشخصيات بارزة
حضر الاحتفالية عدد من القيادات الأكاديمية البارزة، بما في ذلك:
- الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
- الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
- الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
- الدكتورة نجلاء رأفت، عميد كلية الآداب.
كما شهدت الفعالية حضور وكلاء كلية الآداب، وعمداء الكليات، ونخبة من الشخصيات العامة والأدباء والمفكرين، بالإضافة إلى خريجي الكلية عبر أجيالها المختلفة، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين، وجمع غفير من الطلاب.
فعاليات الاحتفالية وتكريمات متميزة
بدأت وقائع الاحتفالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فني وثائقي، أعقبته كلمة عميد كلية الآداب، ثم كلمة رئيس الجامعة. تضمنت الفعاليات أيضًا:
- تكريم رئيس الجامعة ونوابه.
- تكريم عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين.
- تكريم الدكتورة نجلاء رأفت.
- الإعلان عن تدشين الموقع الإلكتروني الجديد للكلية.
- حفل فني لفريق "ونس".
- بدء فعاليات تكريم أساتذة الكلية ممن تجاوزوا الثمانين عامًا، وأولئك الذين شغلوا مناصب داخل الجامعة وخارجها.
كلمة رئيس الجامعة: كلية الآداب قلب نابض بالحياة الفكرية
في مستهل كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن اعتزازه بتنظيم هذه الاحتفالية، مؤكدًا أن كلية الآداب لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية على مدار مائة عام، بل كانت قلبًا نابضًا بالحياة الفكرية، ومهدًا لصناعة النخبة المثقفة التي أسهمت في تشكيل الوعي الوطني وصياغة الهوية الثقافية المصرية. وأضاف أن الكلية خرجت أجيالًا من العلماء والمفكرين والأدباء الذين كان لهم دور بارز في إثراء الحركة العلمية والثقافية محليًا وعالميًا.
كما أشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الاحتفالية ليست مجرد استحضار للماضي، بل تجديد للعهد بالمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تواصل الكلية دورها الريادي في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومواكبة التحولات العالمية، وتعزيز مكانة جامعة القاهرة على الساحة الدولية. ووعد بتقديم الدعم الكامل للكلية في مسيرتها نحو التحديث والتطوير.
كلمة عميد الكلية: محطة مضيئة في التاريخ الأكاديمي
من جانبها، قالت الدكتورة نجلاء رأفت، عميد كلية الآداب، إن الاحتفال بمرور مائة عام على إنشاء الكلية يمثل مناسبة مهمة واستثنائية، كونها محطة مضيئة في تاريخ الصرح الأكاديمي العريق. وأكدت أن الكلية، منذ نشأتها، قامت بدور محوري في إعداد أجيال أسهموا في تشكيل الوعي المجتمعي ودعم مسيرة التنمية. كما وجهت الشكر إلى قيادات جامعة القاهرة لدعمهم الكامل لكلية الآداب ولكافة كليات الجامعة ومعاهدها.
بهذه الاحتفالية، تؤكد جامعة القاهرة على الدور التاريخي لـ كلية الآداب كمنارة للتنوير والإبداع، مع استمرار مسيرتها نحو التميز الأكاديمي والثقافي في المستقبل.



