انخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. ومفاجأة في عيار 21 خلال تعاملات الإثنين
شهدت أسواق الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا اليوم الإثنين 20 أبريل 2026، في مستهل تعاملات الأسبوع، وذلك بعد تراجعات متتالية سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية. ويُعد هذا الانخفاض جزءًا من تذبذب مستمر في الأسعار، حيث يتأثر الذهب بشكل كبير بالتوترات الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى تداعيات البورصة العالمية، مما يجعله محط اهتمام يومي للشارع المصري، خاصةً فيما يتعلق بعيار 21 الأكثر شيوعًا واستخدامًا.
تفاصيل أسعار الذهب حسب العيارات
سجلت أسعار الذهب انخفاضًا واضحًا عبر مختلف العيارات، حيث أظهرت البيانات ما يلي:
- عيار 24: وصل سعر البيع إلى 8025 جنيهًا للجرام، بينما سجل الشراء 7975 جنيهًا.
- عيار 21: بلغ سعر البيع 7020 جنيهًا للجرام، وسعر الشراء 6980 جنيهًا، مما يمثل مفاجأة للمتابعين بسبب انخفاضه عن الأسعار السابقة.
- عيار 18: سجل سعر البيع 6015 جنيهًا للجرام، والشراء 5985 جنيهًا.
- عيار 14: وصل سعر البيع إلى 4680 جنيهًا للجرام، والشراء 4655 جنيهًا.
أسعار الوحدات الأكبر للذهب
لم يقتصر الانخفاض على الجرامات فحسب، بل شمل أيضًا الوحدات الأكبر، حيث:
- الجنيه الذهب: سجل سعر البيع حوالي 56,160 جنيهًا، وسعر الشراء 55,840 جنيهًا.
- أوقية الذهب: بلغ سعر البيع 249,540 جنيهًا، وسعر الشراء 248,115 جنيهًا.
أما على المستوى العالمي، فقد وصل سعر الأونصة الذهبية في البورصة العالمية إلى حوالي 4883 دولارًا أمريكيًا، محسوبًا بناءً على سعر الصرف الحالي. وبمقارنة هذه الأسعار ببداية أبريل الجاري، لوحظ انخفاض يزيد عن 250 جنيهًا في جرام عيار 21، حيث كان يسجل سابقًا نحو 7250 جنيهًا للبيع.
العوامل المؤثرة في تذبذب أسعار الذهب
يُعد الذهب من السلع المتداولة يوميًا على مستوى العالم، مما يجعله عرضة للارتفاع والانخفاض المستمر. وتشمل العوامل الرئيسية التي تؤثر على سعره:
- معدل سعر الفائدة عالميًا: حيث تقوم البنوك المركزية في مختلف الدول بتعديل معدلات الفائدة وفقًا للحالة الاقتصادية، مما ينعكس على أسعار الذهب.
- أسعار النفط عالميًا: غالبًا ما يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن عند تقلبات أسواق النفط، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليه وزيادة سعره.
- كمية الإنتاج ومعدل العرض والطلب: تلعب هذه العوامل دورًا حاسمًا في تحديد الأسعار، حيث تؤثر التغيرات في الإنتاج والطلب العالمي على توازن السوق.
وبهذا، يستمر الذهب في كونه مؤشرًا مهمًا للاقتصاد، مع توقعات بمزيد من التقلبات في الفترة المقبلة بناءً على التطورات العالمية.



