ارتفاع جديد لأسعار الذهب في مصر: جرام عيار 21 يسجل 6590 جنيهاً
شهد سوق الذهب المحلي في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، الموافق 18 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب بنحو 25 جنيهاً مقارنة بالجلسات السابقة. ويترقب المتعاملون والمستثمرون حركة التداول خلال الساعات المقبلة، في ظل تأثر السوق المحلية بالعوامل العالمية الرئيسية، مثل تحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، والتي تعد من أبرز المؤثرات في تسعير المعدن الأصفر محلياً.
آخر تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر
وفقاً لأحدث التحديثات المعلنة من الشُعب والتجار في السوق المحلية، سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم المستويات التالية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7530 جنيهاً للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ نحو 6590 جنيهاً للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5650 جنيهاً للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: سجل 52700 جنيه.
ويعد الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار في مصر، حيث يفضله الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية، بما في ذلك المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بمجموعة من العوامل، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحركة العرض والطلب.
مكانة الذهب في السوق المصرية وأبرز أنواعه
يحظى الذهب بقيمة خاصة لدى الأغلبية في مصر، فهو ليس مجرد مصدر للزينة فقط، بل وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خصوصاً مع تزايد التحديات الاقتصادية. وقد دفع ارتفاع التضخم الكثير من المواطنين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.
ومن أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر:
- المشغولات الذهبية: غالباً ما تصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا.
- السبائك الذهبية: ذهب خام يفضلها المستثمرون لاستثماراتهم.
- الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21، وتستخدم في الادخار والاستثمار.
التوقعات العالمية للذهب في عام 2026
يتوقع محللون اقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم. ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصاً مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
تأثير العوامل العالمية على السوق المحلية
يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل وثيق بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار؛ ما يجعل السوق المحلية انعكاساً مباشراً لأي تغيرات في البورصات الدولية. فمع تصاعد الضغوط التضخمية عالمياً أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية توسعية، تزداد جاذبية الذهب كملاذ آمن؛ ما يدعم ارتفاع الأوقية عالمياً وينتقل أثره سريعاً إلى أسعار المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية داخل مصر.
ولا يقتصر التأثير على السعر العالمي فقط، بل يلعب الدولار دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية للذهب بالسوق المحلية. فأي تغير في سعر الصرف يضاعف أو يخفف من أثر تحركات الأوقية، ما يعني أن السوق المصرية تتفاعل مع عاملين متداخلين في آن واحد. هذه المعادلة تجعل حركة الذهب في مصر أكثر حساسية، سواء في فترات الصعود القوي أو حتى عند التراجعات المحدودة عالمياً.
عادة ما يدفع ارتفاع الذهب عالمياً المستثمرين والأفراد في مصر إلى زيادة الإقبال عليه كأداة ادخار وتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول الأخرى. ويتركز الطلب غالباً على السبائك والجنيهات الذهبية، ما يعزز الاتجاه الصاعد لسعر جرام الذهب. ومع ذلك، شهد سعر جرام الذهب في السوق المحلية تراجعاً خلال التعاملات مساء اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بنحو 50 جنيهاً، مما يسلط الضوء على التقلبات السريعة التي تميز هذا السوق.