استقرت أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، دون أي تغيير يذكر، مع بداية تعاملات الأسبوع داخل محلات الصاغة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية. ويأتي هذا الاستقرار بعد تحركات محدودة شهدتها الأسعار خلال الأيام الماضية.
آخر تحديث لأشهر أعيرة الذهب
بلغ سعر عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، نحو 6655 جنيها للشراء و6580 جنيها للبيع، وفقًا لآخر تحديث صادر عن شعبة الذهب. وسجلت باقي الأعيرة ثباتًا مماثلاً، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 6707 جنيهات للشراء و7520 جنيها للبيع، بينما سجل عيار 22 نحو 6922 جنيها للشراء و6893 جنيها للبيع. أما عيار 18، فبلغ 5704 جنيهات للشراء و5640 جنيها للبيع.
سعر الجنيه الذهب وأوقية الذهب
سجل سعر الجنيه الذهب اليوم نحو 53.24 ألف جنيه للشراء و52.63 ألف جنيه للبيع. في المقابل، بلغ سعر أوقية الذهب عالميًا 4479 دولارًا للشراء و4478 دولارًا للبيع، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في الأسواق العالمية.
تحركات الأسعار قبل الإغلاق
قبل إغلاق تعاملات أمس الخميس، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 25 جنيها في الجرام الواحد، لكنها عادت للاستقرار مع بداية اليوم الجمعة. ويأتي هذا التحرك المحدود في إطار تقلبات السوق المحلية المرتبطة بالعوامل العالمية والمحلية.
تأثير العوامل العالمية على الذهب
خلال شهر مايو 2026، تراجعت أسعار الذهب في مصر متأثرة بعدة عوامل، أبرزها انخفاض أسعار المعدن النفيس عالميًا، وتحسن أداء الجنيه المصري أمام الدولار. كما ساهمت خروج استثمارات بقيمة 1.1 مليار دولار من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، بما يعادل 8.7 طن من الذهب، في تراجع شهية المستثمرين تجاه الملاذات الآمنة. بالإضافة إلى ذلك، أدى تحسن أداء الجنيه المصري إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب محليًا، حيث انعكس الانخفاض العالمي مباشرة على الأسعار في محلات الصاغة.
تراجع المخاوف الجيوسياسية وتحول المستثمرين
تراجعت المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية العالمية، مما دفع المستثمرين إلى التحول نحو الأسهم والأصول الأعلى عائدًا، مما حد من الطلب على الذهب كملاذ آمن. كما شهدت الأسواق العالمية خلال مايو موجة تصحيح سعري للمعدن النفيس بعد المكاسب القياسية التي سجلها في الأشهر الماضية، مدعومة بهدوء نسبي في المخاوف الاقتصادية والسياسية.
ترقب الأسواق للعوامل المؤثرة
لا تزال حركة الأسعار في السوق المصرية مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، ومستويات العرض والطلب محليًا. ويترقب المتعاملون تطورات هذه العوامل لتحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.



