استقرت أسعار الذهب في مصر خلال أول تعاملات صباح اليوم السبت الموافق 9 مايو 2026، دون أي تغيير يُذكر في محلات الصاغة المصرية، وفقاً لآخر التحديثات الواردة من شعبة الذهب.
آخر تحديث لأسعار الذهب
بلغ آخر تحديث لسعر عيار 21 الأكثر انتشاراً في السوق المحلي نحو 7015 جنيهاً للشراء و6995 جنيهاً للبيع، وهو السعر الذي استقر عليه المعدن الأصفر منذ ختام تعاملات أمس الجمعة.
تذبذب مسائي طفيف
شهد سعر جرام الذهب هبوطاً طفيفاً في قيمته خلال تداولات يوم أمس، حيث لم يتجاوز الانخفاض 15 جنيهاً، قبل أن يعاود الاستقرار مع بداية تعاملات اليوم السبت.
أسعار الأعيرة المختلفة اليوم
- عيار 24: سجل سعر الشراء 8017 جنيهاً، والبيع 7994 جنيهاً.
- عيار 22: بلغ سعر الشراء 7349 جنيهاً، والبيع 7328 جنيهاً.
- عيار 21: سجل سعر الشراء 7015 جنيهاً، والبيع 6995 جنيهاً.
- عيار 18: بلغ سعر الشراء 6012 جنيهاً، والبيع 5995 جنيهاً.
سعر الجنيه الذهب وأوقية الذهب
بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 56.12 ألف جنيه للشراء و55.96 ألف جنيه للبيع، في حين سجلت أوقية الذهب 4726 دولاراً للشراء و4725 دولاراً للبيع.
العوامل المؤثرة في السوق العالمي
دعمت التطورات الجيوسياسية الأخيرة أسعار الذهب عالمياً، خاصة مع مؤشرات على تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع حدة المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق العالمية.
كما ساهمت تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن استمرار الهدنة وتحول التركيز نحو حماية الملاحة في مضيق هرمز في تهدئة المخاوف مؤقتاً، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط والدولار الأمريكي.
تراجع مؤشر الدولار
أظهر مؤشر الدولار الأمريكي DXY تراجعاً إلى 98.03 نقطة خلال تعاملات 7 مايو، مواصلاً انخفاضه بنحو 1.11% خلال الشهر الماضي، وهو ما دعم الذهب عالمياً عبر زيادة جاذبيته للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
انقسام في السياسة النقدية الأمريكية
جاء التصويت داخل لجنة السياسة النقدية بواقع 8 أصوات مؤيدة مقابل 4 أصوات معارضة، في أول انقسام من هذا النوع منذ عام 1992، مما يعكس اختلاف الرؤى بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
التضخم يدعم الذهب
ارتفع التضخم الأمريكي إلى 3.3% خلال مارس 2026، مدفوعاً بزيادة تكاليف الطاقة والبنزين، وهو ما يدعم الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، رغم استمرار أسعار الفائدة المرتفعة. وأشارت التقارير إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة بنسبة 12.5% وأسعار البنزين بنسبة 18.9% ساهم في استمرار الضغوط التضخمية عالمياً، مما عزز الإقبال على الذهب كملاذ آمن.



