ارتفاع ملموس لأسعار الذهب في السوق المحلية
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر الجرام بنحو 70 جنيهاً مقارنة بالفترات السابقة، في تطور يعكس حساسية السوق المحلية للعوامل الاقتصادية العالمية والمحلية المؤثرة.
آخر تحديثات الأسعار في السوق المصرية
وفقاً لأحدث البيانات المعلنة من الشُعب والتجار في السوق المحلية، سجلت أسعار الذهب اليوم المستويات التالية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 8020 جنيهاً للبيع
- سعر جرام الذهب عيار 21: نحو 7015 جنيهاً للبيع
- سعر جرام الذهب عيار 18: نحو 6015 جنيهاً للبيع
- سعر الجنيه الذهب: 56130 جنيهاً
ويأتي هذا الارتفاع في ظل ترقب المتعاملين والمستثمرين لتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار الأمريكي، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محلياً.
العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محلياً
تتحدد أسعار الذهب في السوق المصرية بمجموعة من العوامل المتشابكة، أهمها:
- السعر العالمي للأوقية: حيث يرتبط التسعير المحلي بشكل وثيق بالتغيرات في البورصات الدولية
- سعر صرف الدولار أمام الجنيه: يلعب دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية
- حركة العرض والطلب: في السوق المحلية والدولية
- السياسات النقدية العالمية: خاصة في الولايات المتحدة والدول الكبرى
مكانة الذهب كأداة استثمارية وادخارية
يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار المفضلة لدى الأفراد في مصر، حيث يعتبرونه ملاذاً آمناً في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتحظى المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية بشعبية واسعة، لا كمجرد مصدر للزينة فحسب، بل كوسيلة فعالة للحفاظ على القيمة المالية وتحقيق الاستقرار.
وقد دفع ارتفاع معدلات التضخم في الفترة الأخيرة العديد من المواطنين إلى التوجه نحو شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة مدخراتهم في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة.
أنواع الذهب المتداولة في السوق المصرية
تتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق المحلية لتلبي مختلف الاحتياجات:
- المشغولات الذهبية: تصنع غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم أساساً للزينة والهدايا
- السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضله المستثمرون والمتداولون المحترفون
- الجنيهات الذهبية: تزن 8 جرامات من عيار 21، وتعتبر وسيلة شائعة للادخار والاستثمار
توقعات سوق الذهب العالمية لعام 2026
يتوقع المحللون الاقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بعدة عوامل منها السياسات النقدية للدول الكبرى والتوترات الجيوسياسية في مناطق مختلفة من العالم. ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
مع احتمالات استمرار تذبذب أسعار الفائدة العالمية ومواجهة التحديات الاقتصادية المتعددة، من المتوقع أن يحافظ الذهب على جاذبيته كملاذ آمن، مما ينعكس مباشرة على الأسواق المحلية عبر تحركات سعر الأوقية عالمياً وسعر صرف الدولار.
ويبقى تفاعل السوق المصرية مع هذه العوامل العالمية حساساً ومباشراً، حيث تنعكس أي تغيرات في البورصات الدولية سريعاً على أسعار المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية داخل مصر، مما يجعل متابعة هذه التحركات أمراً بالغ الأهمية للمتعاملين والمستثمرين على حد سواء.
