ارتفاع سعر صرف الدولار في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026
ارتفاع الدولار في البنوك المصرية 29 أبريل 2026

شهد سعر صرف الدولار ارتفاعًا بنحو 30 قرشًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن البنوك المصرية. وتقدم هذه الخدمة متابعة لحظية لتحركات سوق الصرف، بهدف تمكين القراء من متابعة السعر بدقة وشفافية سواء لعمليات الشراء والبيع أو للتحويلات المالية والاستثمارات.

آخر تطورات الأسعار في البنوك

سجل الدولار ارتفاعًا ملحوظًا في مختلف البنوك، وجاءت الأسعار كالتالي:

  • البنك المركزي المصري: 52.78 جنيه للشراء، 52.92 جنيه للبيع.
  • بنك مصر: 52.90 جنيه للشراء، 53.00 جنيه للبيع.
  • البنك الأهلي المصري: 52.90 جنيه للشراء، 53.00 جنيه للبيع.
  • بنك قطر الوطني: 52.90 جنيه للشراء، 53.00 جنيه للبيع.
  • بنك كريدي أجريكول: 52.90 جنيه للشراء، 53.00 جنيه للبيع.

وشهد سوق الصرف موجة صعود قوية للدولار في الفترة الماضية، حيث تجاوز سعر الدولار حاجز 54 جنيهًا في بعض البنوك خلال الأسابيع الماضية، مسجلًا ارتفاعًا يقترب من 8% في فترة قصيرة. وقد انعكس هذا الارتفاع بشكل مباشر على مختلف الأسواق، خاصة الذهب والبورصة، مما يعكس حالة من الترقب والقلق لدى المستثمرين في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المحلية والتحديات العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الدولار في أسعار الذهب

من جانبه، أوضح الدكتور محمد رضا، خبير أسواق المال، أن ارتفاع الدولار يؤدي بشكل مباشر إلى صعود أسعار الذهب في السوق المحلي، حتى مع استقرار الأسعار عالميًا. فقد شهدت أسعار الذهب زيادات تتراوح بين 10% و15% خلال فترات قصيرة، مدفوعة بارتفاع سعر الصرف وزيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن. كما أن حالة عدم اليقين تدفع المواطنين إلى التحوط عبر شراء الذهب، مما يرفع الطلب ويخلق موجة ارتفاع متتالية. وبذلك يصبح الذهب أحد أبرز المستفيدين من صعود الدولار، خاصة في الاقتصادات التي تعاني من تقلبات نقدية.

البورصة تحت ضغط العملة

وأكد رضا أن البورصة المصرية تتعرض لضغوط ملحوظة نتيجة ارتفاع الدولار، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج على الشركات، خاصة تلك التي تعتمد على استيراد المواد الخام. كما تتراجع شهية المستثمرين في بعض القطاعات بسبب المخاوف من تآكل الأرباح. ورغم ذلك، قد تستفيد بعض الشركات المصدرة من ارتفاع الدولار، حيث تزداد قدرتها التنافسية وتتحسن إيراداتها بالعملة المحلية. لكن بشكل عام، يظل تأثير الدولار على البورصة مختلطًا بين ضغوط على الشركات المستوردة ومكاسب نسبية للمصدرين.

توقعات المرحلة المقبلة

يذكر أن استقرار الأوضاع يتطلب زيادة تدفقات النقد الأجنبي، سواء من خلال السياحة أو الاستثمارات أو تحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب استمرار السياسات النقدية الهادفة إلى احتواء التضخم. وحتى يحدث ذلك، ستظل الأسواق في حالة ترقب، مع ارتباط وثيق بين حركة الدولار وباقي المؤشرات الاقتصادية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي