نجحت الأجهزة الرقابية بمحافظة بورسعيد في ضبط نحو 3 أطنان من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك داخل عدد من المنشآت الغذائية الواقعة بالمنطقة الصناعية. تأتي هذه الحملة في إطار جهود المحافظة المستمرة لإحكام الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية، وتنفيذاً للتوجيهات الصادرة عن اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، والتي شددت على ضرورة التنسيق الوثيق مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لضمان سلامة المنتجات المقدمة للمواطنين.
تفاصيل الحملة الرقابية
نُفذت الحملة بالتعاون بين فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء ببورسعيد والإدارة العامة لمباحث التموين، بالإضافة إلى مباحث تموين بورسعيد. وقد استهدفت الحملة عدداً من المنشآت الصناعية والغذائية بهدف ضبط السلع مجهولة المصدر وغير المطابقة للاشتراطات الصحية اللازمة، وذلك قبل أن تصل إلى المواطنين وتشكل خطراً على صحتهم.
المضبوطات التي تم العثور عليها
قادت أعمال المتابعة الميدانية الدكتورة نشوى الريس، مدير فرع هيئة سلامة الغذاء ببورسعيد، وبمشاركة فرق التفتيش المختصة. وقد أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة، شملت 1180 كيلوغراماً من صدور الدجاج، و1120 كيلوغراماً من اللانشون، و590 كيلوغراماً من مصنعات اللحوم المتنوعة، و200 كيلوغرام من لية الضأن، بالإضافة إلى 136 كيلوغراماً من قشطة اللحم والفراخ، و84 كيلوغراماً من هياكل الدواجن.
نتائج الفحوصات المخبرية
أوضحت الجهات الرقابية أن جميع المضبوطات كانت تفتقر إلى أي بيانات توضح مصدرها، كما أنها خالية من تواريخ الإنتاج والصلاحية. فضلاً عن ذلك، ظهرت تغيرات واضحة في الخواص الطبيعية لهذه المنتجات، مما يؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ويمثل خطراً داهماً على الصحة العامة.
الإجراءات القانونية المتخذة
تم التحفظ على المضبوطات فوراً، وتحرير المحاضر اللازمة ضد المنشآت المخالفة في محافظة بورسعيد، وذلك تمهيداً لعرضها على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة. وفي هذا السياق، أكدت محافظة بورسعيد أنها ستواصل شن الحملات المكثفة والدورية على الأسواق والمصانع الغذائية، بهدف الحفاظ على صحة المواطنين ومنع تداول أي منتجات غير مطابقة للاشتراطات الصحية المعتمدة.



