إسرائيل تعلن استهداف 30 مرفقاً مالياً لـ"القرض الحسن" التابع لـ"حزب الله" في لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، تنفيذه سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت بنى تحتية مالية تابعة لمؤسسة "القرض الحسن"، وهي مؤسسة مصرفية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ"حزب الله"، في مناطق متعددة من لبنان.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد تم تدمير ما يقارب 30 موقعاً ومنشأة مالية تابعة للمؤسسة خلال الأسبوع الأخير، وذلك في إطار العمليات العسكرية الجارية التي تهدف إلى تقويض الأنشطة المالية للحزب.
تفاصيل العمليات والتحذيرات للسكان
أشار البيان إلى أن هذه المنشآت كانت تُستخدم لدعم الأنشطة المالية لـ"حزب الله"، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى اعتبارها أهدافاً عسكرية مشروعة. كما وجه الجيش تحذيراً عاجلاً إلى السكان في جنوب لبنان، وخاصة أولئك المتواجدين جنوب نهر الليطاني، داعياً إياهم إلى "إخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال النهر".
وأضاف البيان أن نشاطات "حزب الله" في المنطقة "تجبره" على تنفيذ عمليات عسكرية قوية، مع الإشارة إلى أن الغارات الجوية ما زالت مستمرة في تلك المناطق. كما حذر من أن البقاء بالقرب من عناصر أو منشآت تابعة للحزب قد يعرض حياة المدنيين للخطر، داعياً السكان إلى الابتعاد عن هذه المواقع.
السياق الأوسع والتأثيرات المحتملة
يأتي هذا الإعلان في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل و"حزب الله"، حيث تستهدف العمليات الأخيرة البنى التحتية المالية التي يعتقد أنها تدعم العمليات العسكرية للحزب. وتشير التقارير إلى أن مؤسسة "القرض الحسن" تلعب دوراً محورياً في تمويل أنشطة "حزب الله"، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً للقوات الإسرائيلية.
من المتوقع أن تؤدي هذه الغارات إلى زيادة التوترات في المنطقة، مع احتمالية ردود فعل من "حزب الله" أو حلفائه. كما قد يكون لهذه العمليات تأثيرات اقتصادية على لبنان، الذي يعاني بالفعل من أزمات مالية وسياسية متعددة.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة، مما يزيد من أهمية متابعة الأحداث عن كثب لفهم التداعيات المستقبلية على استقرار لبنان والشرق الأوسط ككل.
