أعلن علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، أن مصر تستضيف الدورة الثانية والخمسين من مؤتمر منظمة التأمين الأفريقية، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 2000 مشارك يمثلون 57 دولة أفريقية ودولاً أخرى، إلى جانب 1212 شركة و48 متحدثاً. وأوضح أن انعقاد المؤتمر في مصر بعد غياب دام 13 عاماً يعكس أهمية السوق المصري ويفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع الأسواق الأفريقية.
تعزيز جاذبية الاستثمار في قطاع التأمين
أشار الزهيري، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن قانون التأمين رقم 155 لسنة 2024 أسهم بشكل كبير في تعزيز الملاءة المالية لشركات التأمين من خلال زيادة رؤوس الأموال. ولفت إلى أن رفع الحد الأدنى لرأس المال من 60 مليون جنيه إلى 600 مليون جنيه يمنح السوق قوة مالية ويعزز ثقة المستثمرين الأجانب. وأكد أن سوق التأمين المصري حقق معدل نمو تجاوز 440% كمعدل تراكمي بين عامي 2017 و2025، مع زيادات سنوية تتراوح بين 18% و62%، مبيناً أن حجم السوق بلغ نحو 130 مليار جنيه، مع توقعات بمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة.
توسيع نطاق التأمين والأنشطة المتخصصة
أضاف الزهيري أن القانون الجديد أتاح تأسيس شركات تأمين متخصصة في مجالات محددة مثل التأمين الطبي أو التأمين متناهي الصغر، كما سمح بتأسيس شركات تجمع بين أنواع التأمين المختلفة، مما يعزز جاذبية القطاع ويزيد من دخول مستثمرين جدد إلى السوق. وأكد أن التأمين متناهي الصغر يمثل فرصة كبيرة للتوسع في السوق المصري، خاصة مع ارتباطه بعدد السكان الكبير الذي يتجاوز 120 مليون نسمة. وأوضح أن هذه المنتجات تستهدف فئات محدودي الدخل من خلال وثائق منخفضة التكلفة، مما يسهم في تحقيق الشمول المالي.



