ساعات حاسمة قبل المهلة الأخيرة: واشنطن تنتظر مقترح إيران النووي لتجنب هجوم عسكري
مهلة 48 ساعة لإيران لتقديم مقترح نووي وتجنب هجوم أمريكي (22.02.2026)

ساعات حاسمة قبل المهلة الأخيرة: واشنطن تنتظر مقترح إيران النووي لتجنب هجوم عسكري

كشف مسؤول أمريكي رفيع عن أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد جولة مفاوضات جديدة مع إيران يوم الجمعة في جنيف، بشرط تسلم واشنطن مقترحًا إيرانيًا مكتوبًا ومفصلًا بشأن الاتفاق النووي خلال الـ48 ساعة المقبلة. وأشار المسؤول إلى أن هذه المهلة تمثل الفرصة الأخيرة قبل أي عمل عسكري أمريكي محتمل ضد طهران، وفقًا لما نقله الصحفي باراك رافيد، مراسل «أكسيوس» الأمريكي والقناة 12 الإسرائيلية.

الجهود الدبلوماسية كفرصة أخيرة

يرى مسؤولون أمريكيون أن الجهود الدبلوماسية الحالية قد تكون الفرصة النهائية التي يمنحها الرئيس دونالد ترامب لإيران قبل اتخاذ قرار باللجوء إلى عمل عسكري أمريكي إسرائيلي واسع النطاق ضد طهران. وقد يشمل هذا العمل أهدافًا رفيعة المستوى، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

انتظار المقترح الإيراني

أوضح المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب ما زالت تنتظر المقترح الإيراني، مؤكدًا أن مبعوثي الرئيس، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين نصحا بإعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل أي تحرك عسكري، يخططان للتواجد في جنيف في 27 فبراير، إذا ما أرسلت إيران مقترحها مطلع الأسبوع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد المسؤول: «إذا قدمت إيران مسودة مقترح، فإن الولايات المتحدة مستعدة للقاء في جنيف يوم الجمعة لبدء مفاوضات تفصيلية وبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي». كما أشار إلى احتمال مناقشة اتفاق مرحلي قبل الوصول إلى اتفاق نووي شامل، مما يفتح بابًا للتفاوض.

مقترح مكتوب ومفصل

خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء الماضي، طلب ويتكوف وكوشنر من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم مقترح مكتوب ومفصل خلال أيام. وأبلغا عراقجي أن موقف الرئيس الأمريكي يقوم على صفر تخصيب لليورانيوم داخل إيران، مع الاستعداد للنظر في مقترح إيراني يتضمن تخصيبًا رمزيًا إذا تمكنت طهران من إثبات أنها تسد جميع المسارات المؤدية إلى إنتاج سلاح نووي.

وقال عباس عراقجي يوم الجمعة في مقابلة إنه سيستكمل صياغة المقترح خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يرسله إلى ويتكوف وكوشنر بعد مصادقة القيادة السياسية في إيران. وهذا التطور يسلط الضوء على:

  • الحاجة الملحة لتقديم مقترح واضح من إيران.
  • الضغوط الدبلوماسية المتزايدة لتجنب تصعيد عسكري.
  • دور المبعوثين الأمريكيين في تسهيل المفاوضات.

توقعات مستقبلية

مع اقتراب المهلة النهائية، تبقى الأسئلة مطروحة حول قدرة إيران على تقديم مقترح مقبول، واستعداد الولايات المتحدة للتفاوض. قد تشمل السيناريوهات المحتملة:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  1. تقديم إيران مقترحًا مفصلاً يؤدي إلى مفاوضات مكثفة.
  2. فشل إيران في الوفاء بالموعد النهائي، مما يزيد من احتمالية العمل العسكري.
  3. توصل الطرفين إلى اتفاق مرحلي يخفف من التوترات مؤقتًا.

في الختام، تمر المنطقة بساعات حاسمة قد تحدد مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية وتؤثر على الاستقرار الإقليمي. تبقى العيون متجهة نحو جنيف، حيث قد تقرر الدبلوماسية مصير الصراع النووي.