كشف خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن المجلس يخطط حالياً لتنظيم بعثة تجارية مصرية إلى فرنسا خلال الفترة المقبلة، وذلك في ضوء المؤشرات الإيجابية التي نتجت عن المنتدى الاقتصادي المصري الفرنسي واللقاءات الثنائية بين الشركات المصرية والفرنسية، والتي أظهرت اهتماماً متزايداً بتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.
وأوضح أبو المكارم أن هذه التحركات تأتي في توقيت مهم، نظراً للقدرات التنافسية العالية التي يتمتع بها قطاع الصناعات الكيماوية المصري. وأكد أن السوق الفرنسي يُعد أحد الأسواق الأوروبية الواعدة التي توفر فرصاً كبيرة لنمو الصادرات المصرية، خاصة مع قدرة المنتجات المصرية على الالتزام بالمعايير الأوروبية، مما يعزز النفاذ إلى السوق وزيادة الحصة السوقية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف رئيس المجلس أن نتائج المنتدى تمثل نقطة انطلاق مهمة يمكن البناء عليها من خلال البعثات التجارية وتعميق التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال الفرنسي، بما يدعم زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين في المستقبل. وأعرب عن تقديره لدور السفارة المصرية في فرنسا في دعم العلاقات الاقتصادية، مشيداً بجهود السفير طارق دحروج في إنجاح فعاليات المنتدى وتوفير منصة فعالة لفتح آفاق جديدة للتعاون. كما توجه بالشكر إلى مكتب التمثيل التجاري في باريس، برئاسة الوزير المفوض التجاري باسم فاروق، على جهوده في دعم مجتمع الأعمال المصري وتعزيز التواصل مع الجانب الفرنسي، مما يسهم في زيادة نفاذ الصادرات وتذليل التحديات التي تواجه المصدرين.
تفاصيل الصادرات ونسب النمو
من جانبه، أشار محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس، إلى أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى فرنسا بلغت نحو 480 مليون دولار خلال عام 2025، محققة نمواً بنسبة 10% مقارنة بعام 2024. وأوضح أن الأسمدة والمبيدات تصدرت قائمة الصادرات بقيمة 203 ملايين دولار، تلتها الكيماويات العضوية بقيمة 49 مليون دولار، ثم البتروكيماويات واللدائن بقيمة 42 مليون دولار لكل منهما، والكيماويات غير العضوية بنحو 29 مليون دولار، بالإضافة إلى صادرات أخرى تشمل الزجاج والدهانات والمطاط ومنتجات كيماوية متنوعة.
وأكد محمد مجيد التزام المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة بمواصلة دعم المصدرين المصريين، والعمل على فتح أسواق جديدة وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية، بما يعزز مكانة مصر كشريك تجاري موثوق في الأسواق الدولية، خاصة الأوروبية وعلى رأسها السوق الفرنسي.



