التموين تؤكد: مخزون القمح يكفي 5 أشهر والسكر 10 أشهر في ظل التوتر الإقليمي
مصر: مخزون القمح 5 أشهر والسكر 10 أشهر في ظل التوتر

التموين تكشف تفاصيل المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية في مصر

في ظل تصاعد الحرب الدائرة في إيران وما تفرضه من حالة توتر في المنطقة، تتزايد المخاوف العالمية من اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما يضع ملف الأمن الغذائي في صدارة أولويات الحكومات. ويبرز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية كأحد أهم أدوات الحماية الاقتصادية في مواجهة أي تداعيات محتملة للصراعات الإقليمية.

تفاصيل المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية

أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية في مصر آمن ويكفي احتياجات البلاد لعدة أشهر، مشددة على استمرار ضخ السلع يوميًا في الأسواق والمجمعات الاستهلاكية لضمان تلبية احتياجات المواطنين. وأوضحت الوزارة أن الاحتياطي الاستراتيجي الحالي من القمح يغطي ما بين 4 إلى 5 أشهر، بينما يكفي مخزون السكر لأكثر من 10 أشهر، والزيت التمويني لنحو 4 أشهر، إضافة إلى توافر أرصدة آمنة من الأرز واللحوم والدواجن المجمدة، مع استمرار التعاقدات الدورية لتعزيز المخزون.

محاور تعزيز المخزون الاستراتيجي

تعتمد الحكومة على عدة محاور لتعزيز المخزون الاستراتيجي، وأهمها:

  • زيادة السعات التخزينية للصوامع الحديثة.
  • التوسع في الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الاستيرادية.
  • تنويع مناشئ الاستيراد.
  • احتياطي آمن يغطي احتياجات الاستهلاك لعدة أشهر.

متابعة حكومية مكثفة للمخزون

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد تابع مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، موقف مخزون الأرصدة من السلع الغذائية الاستراتيجية، وذلك في ضوء تطورات الأحداث الإقليمية في المنطقة منذ صباح اليوم، واتصالًا بالاجتماع الذي تم عقده أمس الأول. وتأتي هذه المتابعة في إطار الجهود الحكومية لضمان استقرار الإمدادات الغذائية في البلاد، خاصة مع التوترات الجيوسياسية الحالية التي قد تؤثر على سلاسل التوريد العالمية.

يذكر أن الحكومة المصرية تولي أهمية قصوى لملف الأمن الغذائي، حيث تعمل على تعزيز المخزونات الاستراتيجية من خلال سياسات متكاملة تشمل زيادة الإنتاج المحلي وتحسين البنية التحتية للتخزين، مما يساهم في حماية الاقتصاد الوطني من أي صدمات خارجية محتملة.