في خطوة تعكس تسارع وتيرة التطوير في البنية التحتية للمطارات المصرية، أعلنت الشركة المصرية للمطارات عن الانتهاء من المرحلة الأولى لأعمال رفع كفاءة الحقل الجوي بمطار شرم الشيخ الدولي، والتي أسفرت عن استعادة المطار لكامل طاقته التشغيلية في منظومة مواقف الطائرات.
وشملت أعمال التطوير إعادة تشغيل 10 مواقف للطائرات كانت خارج الخدمة، مما رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطار حالياً إلى 67 موقفاً جاهزة لاستقبال مختلف أنواع الطرازات الجوية. وتضمنت هذه المرحلة أيضاً تطوير أجزاء حيوية من الممر المساعد (A)، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الحركة الأرضية ويرفع جاهزية المطار لاستيعاب الزيادة المتنامية في حركة الطيران السياحي الوافد إلى مدينة السلام.
خطة تنفيذ محكمة وفق أعلى المعايير
أوضحت الشركة المصرية للمطارات أن هذا الإنجاز تحقق بفضل خطة تنفيذ محكمة اعتمدت على نظام "المراحل المتتالية"، وهو ما سمح باستمرار أعمال التطوير دون المساس بانتظام الرحلات الجوية أو انسيابية الحركة الأرضية. وتم تنفيذ كافة الأعمال وفقاً لأعلى معايير السلامة والمواصفات الفنية الدولية، مما يبرز قدرة الكوادر المصرية على تحقيق التوازن الدقيق بين تحديث المنشآت واستدامة التشغيل بكفاءة عالية.
استراتيجية شاملة لتنشيط السياحة
يُذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الشركة المصرية للمطارات للارتقاء بمستوى الخدمات وتحديث البنية التحتية، تنفيذاً لتوجهات الدولة المصرية بتنشيط حركة السياحة وتعزيز التنافسية الإقليمية والدولية للمطارات المصرية، بما يضمن تقديم تجربة سفر عالمية المستوى لزوار المقاصد السياحية المصرية. وتأتي هذه التطورات في إطار خطة أوسع لتطوير المطارات المصرية، حيث يُعد مطار شرم الشيخ بوابة رئيسية للسياحة الوافدة إلى جنوب سيناء، مما يعزز مكانته كمركز جوي حيوي في المنطقة.



