تراجع كبير في أسعار الفضة بنسبة 9% خلال تعاملات اليوم الخميس
شهدت أسعار الفضة تراجعًا ملحوظًا بنحو 9% في تعاملات اليوم الخميس، حيث سجلت نحو 76 دولارًا للأونصة. في الوقت نفسه، تراجعت أسعار الذهب بنسبة 3% تقريبًا، لتستقر تحت مستوى 5 آلاف دولار للأونصة خلال الجلسة.
فجوة العجز والطلب الاستثماري المتزايد
وفقًا لتقرير حديث صادر عن "معهد الفضة"، يتجه سوق الفضة نحو تسجيل عجز في الإمدادات للعام السادس على التوالي. يرجع هذا العجز بشكل رئيسي إلى تفوق الطلب الاستثماري المتزايد على التراجع الملحوظ في الطلب الصناعي. كما انخفض الطلب على المجوهرات بنسبة 9% وأدوات المائدة بنسبة 17%، تأثرًا بارتفاع الأسعار العالمية.
على الرغم من التوسع في تركيب الخلايا الشمسية، أدت توجهات الترشيد التقني واستبدال الفضة بمواد أخرى إلى تراجع الطلب في قطاع الطاقة الشمسية، مما ساهم في تفاقم حالة العجز.
جدل حول حقيقة العجز وضغوط المضاربة
في مقابل تقرير معهد الفضة، يتبنى محللو "بي إم أو كابيتال ماركتس" رؤية أكثر تحفظًا، حيث يرون أن السوق لا يعاني من عجز بالمعنى التقليدي إذا ما قورن المعروض بالاستهلاك الفعلي الصناعي والزينة. ويتوقع هؤلاء المحللون أن تصبح الفضة أقل تكلفة مقابل الذهب مستقبلًا مع تحسن التوفر المادي.
من ناحية أخرى، لعبت الصين دورًا محوريًا في تأجيج الأسعار مؤخرًا نتيجة موجات مضاربية واسعة، أدت إلى تسجيل علاوة سعرية قياسية في بورصة شنجهاي للعقود الآجلة بسبب صعوبة تلبية الطلبيات المتراكمة محليًا.
تأثير الاقتصاد الكلي والمعادن الأخرى
تزامن انتعاش الفضة مع تراجع مؤشر الدولار لليوم الرابع على التوالي، واستقرار عائدات السندات الأمريكية، مما قلل تكلفة الحيازة. كما عززت تصريحات "كيفن وارش"، مرشح الرئيس ترامب لرئاسة الفيدرالي، من آمال خفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم تاريخيًا المعادن التي لا تدر عائدًا.
يقدم موقع فيتو تغطية مستمرة على مدار 24 ساعة لأسعار الذهب والعملات والأخبار الاقتصادية والرياضية، مع متابعة حصرية للدوريات العالمية والأحداث السياسية والثقافية.