أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) نموذجاً مبتكراً للعمل التطوعي، تعتبره أداة اقتصادية فعالة لتمكين المرأة ورواد الأعمال في تسع دول عربية. يهدف هذا النموذج إلى تحويل العمل التطوعي من مجرد نشاط اجتماعي إلى محرك للتنمية الاقتصادية المستدامة.
تفاصيل المبادرة
تستهدف المبادرة دولاً عربية تشمل مصر، الأردن، لبنان، المغرب، تونس، الجزائر، السودان، اليمن، وفلسطين. تركز المبادرة على تمكين المرأة ورواد الأعمال الشباب من خلال توفير فرص تطوعية تساهم في تطوير المهارات وخلق فرص عمل جديدة.
أهداف النموذج
- تعزيز المشاركة الاقتصادية: تشجيع النساء والشباب على الانخراط في أنشطة تطوعية تطور مهاراتهم المهنية.
- دعم ريادة الأعمال: تقديم تدريبات وورش عمل لرواد الأعمال لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة.
- تحقيق التنمية المستدامة: ربط العمل التطوعي بأهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) والهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد).
آلية العمل
تعتمد المبادرة على إنشاء منصات رقمية للتواصل بين المتطوعين والجهات المستفيدة، مع توفير برامج تدريبية مكثفة. كما تتعاون الفاو مع المنظمات المحلية والحكومات لضمان استدامة المشاريع.
فوائد العمل التطوعي الاقتصادية
أكدت الفاو أن العمل التطوعي يساهم في خفض البطالة من خلال اكتساب المهارات، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز التضامن الاجتماعي. كما أنه يوفر فرصة للتعلم العملي وبناء شبكات علاقات مهنية.
يأتي إطلاق هذا النموذج في وقت تواجه فيه الدول العربية تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، حيث يمكن للعمل التطوعي أن يلعب دوراً محورياً في التخفيف من حدة هذه التحديات.
تخطط الفاو لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل دولاً أخرى في المنطقة، مع التركيز على قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للعمل التطوعي.



