أعلنت شركة إيركايرو بدء التنفيذ الفعلي لخطة طموحة تهدف إلى تعزيز مكانة مطار الغردقة الدولي كمركز محوري للربط بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ووسط آسيا، بما يسهم في دعم حركة الترانزيت ورفع تنافسية المطارات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
استقبال أولى رحلات الترانزيت
استقبل مطار الغردقة الدولي 305 حجاج قادمين من عاصمة النيجر نيامي، حيث تم استكمال رحلتهم إلى المدينة المنورة عبر المطار في عملية تشغيلية منظمة اتسمت بالدقة والانسيابية، وبالتنسيق الكامل بين مختلف الجهات التشغيلية، باستخدام طائرتين من أسطول إيركايرو، مما يعكس كفاءة التشغيل وجاهزية المطار لاستقبال وتشغيل رحلات العبور الدولي.
توسع تدريجي في شبكة التشغيل
أوضح حسين شريف، رئيس مجلس إدارة شركة إيركايرو، أن الشركة تستهدف استقبال نحو 4000 حاج من مختلف الدول الأفريقية عبر مطار الغردقة خلال الموسم الحالي، على أن تبدأ رحلات العودة من جدة اعتبارًا من 3 يونيو 2026. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا تدريجيًا في شبكة التشغيل، من خلال تشغيل نحو 250 رحلة أسبوعية قادمة من أوروبا إلى الغردقة ومنها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا والشرق الأوسط.
الوجهات المبدئية والتوسع المستقبلي
أكد شريف أن التشغيل المبدئي يشمل 6 وجهات هي جدة والمدينة المنورة والرياض ونيروبي وزنزبار وبغداد، على أن يتم التوسع لاحقًا ليصل إلى 15 مدينة بحلول مطلع عام 2027، مما يعزز دور مطار الغردقة كمحور عبور رئيسي في حركة النقل الجوي بين القارات.
تعزيز منظومة الشحن الجوي
تتضمن الخطة أيضًا تعزيز منظومة الشحن الجوي عبر الاستفادة من السعات التخزينية للطائرات، من خلال تجهيز مخازن لوجستية متطورة ووحدات تبريد متخصصة وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن كفاءة وسلامة نقل البضائع من نقطة الاستلام وحتى الوجهة النهائية.
أهداف استراتيجية
تستهدف هذه الخطوات دعم نمو حركة الركاب عبر المطارات المصرية وتنشيط سياحة الترانزيت وفتح أسواق تشغيل جديدة، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رئيسي في منظومة النقل الجوي واللوجستيات الدولية، بما يعكس توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من قدرات البنية التحتية للمطارات المصرية وتطوير دورها في حركة الطيران العالمية.



