شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً خلال نهاية تداولات أمس الأربعاء، لتستقر عند 105.59 دولار للبرميل، وذلك بعد أن حققت ارتفاعاً بنسبة 7.5% خلال الجلسات الثلاث السابقة. ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتقلص المخزونات العالمية، مما يدعم الأسعار رغم الانخفاض المؤقت. ومع ذلك، تظل أسعار النفط مرتفعة عن مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع النزاعات.
انخفاض إنتاج السعودية يدعم ارتفاع النفط عالمياً
كشفت التقارير الاقتصادية أن مخزونات النفط العالمية شهدت انخفاضاً بنحو 4 ملايين برميل يومياً خلال شهري مارس وأبريل الماضيين. وفي هذا السياق، أبلغت المملكة العربية السعودية منظمة أوبك أن إنتاجها النفطي تراجع إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990، وفقاً لبيانات منصة "ترادينج إيكونوميكس" الاقتصادية.
تحذيرات وكالة الطاقة من تقلبات حادة
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن انخفاض المخزونات بوتيرة قياسية قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في الأسواق قبل ذروة الطلب الصيفي. وأشارت الوكالة إلى أن السوق قد تظل تعاني من نقص حاد حتى شهر أكتوبر المقبل، حتى لو انتهى الصراع القائم في الشهر التالي.
مخزونات النفط تهبط بقوة
في غضون ذلك، أظهرت البيانات الصادرة عن الحكومة الأمريكية أن مخزونات المقطرات ارتفعت بمقدار 190 ألف برميل الأسبوع الماضي، وهو أول ارتفاع لها منذ شهر مارس، مما ساهم في تخفيف بعض مخاوف المعروض. ومع ذلك، انخفضت مخزونات النفط الخام بمقدار 4.3 مليون برميل، وهو ما يقرب من ضعف توقعات الأسواق. ويترقب المتداولون اجتماعاً محورياً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والذي قد يؤثر على مسار الأسعار.
مواضيع ذات صلة:- أسعار النفط عالمياً تقفز فوق 100 دولار للبرميل.. ما الأسباب؟
- أمريكا تفتح خزائن النفط أمام الشركات
- ارتفاع النفط 3% بعد رفض ترامب رد إيران على المقترح الأمريكي الأخير
- أسعار النفط العالمية تشتعل من جديد.. ما علاقة تغريدة ترامب؟



