أكد النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب ووزير الزراعة السابق، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في مجال الزراعة المصرية. وأوضح أن حجم الاستصلاح الزراعي في المشروع يبلغ نحو 2.2 مليون فدان، وهو ما يعادل ما بين 30 إلى 35% من مساحة الدلتا القديمة، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة لتحقيق تنمية مستدامة وأمن غذائي حقيقي.
بنية تحتية عملاقة وتحديات هندسية
وأضاف السيد القصير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن المشروع يعتمد على بنية تحتية ضخمة تشمل شبكات مياه متطورة ومحطات رفع عملاقة تُعد من الأكبر عالمياً، بطاقة إجمالية تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب يومياً. كما يضم نحو 19 محطة رفع، بالإضافة إلى شبكة طرق داخلية وخارجية تخدم المجتمعات الزراعية والعمرانية والصناعية الجديدة، مما يعكس حجم التصميم الهندسي والإرادة القوية في التنفيذ.
رؤية زراعية واقتصادية متكاملة
وتابع القصير أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من وحدة الأرض والمياه، وإعادة رسم الخريطة الزراعية لتحقيق أقصى عائد اقتصادي، مع التركيز على الميزة النسبية للمحاصيل. وأشار إلى أن التوسع العمراني والنمو السكاني فرضا الحاجة إلى التوسع خارج الدلتا القديمة، وإضافة أراضٍ بكر باستخدام التكنولوجيا الحديثة والتخطيط العلمي، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي للأجيال القادمة.



