أكد الإعلامي أحمد موسى أن مشروع الدلتا الجديدة، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُعد من أضخم المشروعات التنموية في مصر، مشيرًا إلى أن ما تحقق على الأرض هو ثمرة سنوات من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق.
مستقبل الدولة المصرية
أوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أن المشروع لا يقتصر على النشاط الزراعي فحسب، بل يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الزراعة والصناعة والتجارة، مما يجعله قاعدة اقتصادية وتنموية ضخمة تخدم مستقبل الدولة المصرية.
موقع المشروع وأهميته
أشار موسى إلى أن مشروع الدلتا الجديدة يقع على بُعد نصف ساعة فقط من القاهرة، ويمتد عبر أربع محافظات هي الجيزة والبحيرة والفيوم ومطروح. وأكد أن المشروع يمثل تجربة مصرية فريدة يصعب تكرارها في العديد من دول العالم.
توفير فرص عمل واستثمارات ضخمة
أضاف أن الدولة نجحت في استصلاح وزراعة نحو 2.2 مليون فدان داخل المشروع باستثمارات تقدر بنحو 800 مليار جنيه، مع توفير قرابة مليوني فرصة عمل، مما يجعله أحد أكبر المشروعات الزراعية والإنتاجية في المنطقة.
مجتمع متكامل وشراكة مع القطاع الخاص
وجه الإعلامي التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أنه صاحب القرار والرؤية وراء تنفيذ المشروع. وأوضح أن المشروع لا يقتصر على الزراعة فقط، بل يشمل عشرات الأنشطة والخدمات المختلفة، مما يسمح بإقامة مجتمع متكامل يستوعب نحو مليون مواطن. كما كشف أن أكثر من 1000 شركة تشارك في التنفيذ، من بينها 150 شركة من القطاع الخاص تعمل في المجال الزراعي، في إطار تعاون واسع بين الدولة والقطاع الخاص لإنجاز المشروع بأعلى كفاءة.
تحديات وجهد مؤسسي
أشار أحمد موسى إلى أن افتتاح المشروع تم رغم ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، مؤكدًا أن ذلك يعكس حجم الجهد المبذول من مؤسسات الدولة، بمشاركة 17 وزارة تعمل بشكل متكامل لإنجاح المشروع.
تقنيات حديثة وقوة اقتصادية
اختتم حديثه بالتأكيد على أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل قوة اقتصادية جديدة لمصر، حيث يعتمد على أحدث المعدات والتقنيات الحديثة، رغم ما تتعرض له المشروعات القومية من حملات تشكيك.



