أكد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة حلوان والتبين، أن مدينة حلوان تمتلك كنوزًا طبيعية وسياحية وعلاجية فريدة تجعلها مؤهلة لتكون واحدة من أهم المقاصد السياحية العالمية، لكنها تحتاج إلى تحرك عاجل وخطة إنقاذ شاملة تعيد لها مكانتها التاريخية كمدينة الاستشفاء والعلاج الطبيعي.
رؤية استراتيجية متكاملة
وشدد حماد في بيان له أصدره اليوم على أن الوقت قد حان لوضع حلوان على خريطة السياحة العالمية من جديد، من خلال تبني رؤية استراتيجية متكاملة تعتمد على استغلال مواردها الطبيعية وعيونها الكبريتية ومناخها المتميز وموقعها الفريد جنوب القاهرة. وتقدم بخمسة مطالب واقتراحات عاجلة لتحقيق هذا الهدف.
المطالب الخمسة
أولاً: إطلاق خطة قومية عاجلة لتطوير منطقة حلوان السياحية والاستشفائية، تشمل البنية التحتية والطرق والخدمات العامة بما يليق بمكانتها التاريخية.
ثانيًا: إعادة تأهيل وتطوير الحمامات الكبريتية والعيون الطبيعية وتحويلها إلى مراكز علاجية عالمية وفق أحدث المعايير الطبية والسياحية.
ثالثًا: إنشاء منطقة فنادق ومنتجعات صحية بالشراكة مع القطاع الخاص لجذب السياحة العلاجية من الداخل والخارج.
رابعًا: تحسين الصورة البصرية للمدينة وتطوير الميادين والمناطق المحيطة بالمواقع السياحية، مع إطلاق حملات ترويج دولية تستهدف الأسواق السياحية العالمية.
خامسًا: دعم الاستثمار السياحي في حلوان عبر حوافز وتسهيلات تشريعية لجذب الشركات العالمية المتخصصة في السياحة العلاجية والاستشفاء الطبيعي.
فرص عمل وتحول اقتصادي
وأكد النائب عيد حماد أن حلوان لا ينقصها المقومات، بل تحتاج إلى إرادة تنفيذ حقيقية ورؤية واضحة تعيد توظيف ثرواتها الطبيعية لصالح الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن تطوير حلوان سيخلق آلاف فرص العمل ويحولها إلى مقصد عالمي ينافس أشهر مدن الاستشفاء في العالم.
وقال إن حلوان ليست مدينة عادية، بل هي كنز مصري مهمل آن له أن يُستعاد. وإذا تحركنا اليوم بإرادة قوية، فسنحولها من منطقة منسية إلى أيقونة عالمية للسياحة والعلاج والاستشفاء، تليق بمصر وتاريخها وحضارتها. وأعرب عن ثقته التامة في قدرة حكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء على تنفيذ هذه المقترحات.



