ارتفاع جديد لسعر جرام الذهب في الصاغة المصرية
شهدت أسواق الصاغة في مصر ارتفاعاً جديداً في سعر جرام الذهب بنحو 10 جنيهات خلال حركة التعاملات صباح اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، وذلك وسط متابعة مستمرة لتطورات السوق المحلية التي تشهد تحركات سعرية متواصلة.
آخر تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية الأرقام التالية وفقاً لأحدث التحديثات:
- سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7700 جنيه للبيع
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6740 جنيهاً للبيع
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5780 جنيهاً للبيع
- سعر الجنيه الذهب: سجل 54000 جنيه
الذهب كوسيلة للادخار والاستثمار الآمن
يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار التي يفضلها الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم المستمرة، حيث يحظى بمكانة خاصة في السوق المصرية ليس فقط كمصدر للزينة، بل كأداة استثمارية فعالة للحفاظ على القيمة المالية.
دفعت موجة ارتفاع التضخم الأخيرة العديد من المواطنين إلى التوجه نحو شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
أبرز أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية
تتنوع أشكال الذهب المتداولة في السوق المصرية بين عدة أنواع رئيسية:
- المشغولات الذهبية: والتي تصنع غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم بشكل أساسي لأغراض الزينة والهدايا.
- السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضله المستثمرون والمتداولون المحترفون.
- الجنيهات الذهبية: التي تزن 8 جرامات من عيار 21، وتعتبر وسيلة شائعة للادخار والاستثمار بين المواطنين.
توقعات سوق الذهب العالمي لعام 2026
يتوقع المحللون الاقتصاديون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم.
يظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، خصوصاً مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية على المستوى الدولي.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب وانعكاساتها على السوق المصرية
تتحدد أسعار الذهب في السوق المصرية بمجموعة من العوامل الرئيسية، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، وحركة العرض والطلب المحلية.
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية تنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، نظراً للارتباط الوثيق بين السوق المحلي والسوق الدولي، وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالمياً، أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المحلية.
تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار
مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، من المرجح أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة في السوق المصرية، خصوصاً في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الاستثمارية الأخرى.
يؤدي هذا عادة إلى ارتفاع الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية تحديداً، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود داخل السوق المصرية حتى وإن كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة، وهذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عاماً نشطاً وحيوياً في سوق الذهب المصري.