استقرار أسعار الذهب وتراجع الفضة في الأسواق العالمية
شهدت أسواق المعادن النفيسة العالمية يوم الخميس، السادس والعشرين من فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الذهب، بينما تراجعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ. جاء ذلك في ظل ترقب المستثمرين لنتائج الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والتي من المتوقع أن تؤثر على المشهد الجيوسياسي وتخفف من حدة المخاطر العالمية.
أداء الذهب في تعاملات الخميس
استقرت أسعار الذهب خلال الجلسة، حيث ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 5181.29 دولارًا للأونصة. في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0.5% لتسجل 5198.20 دولارًا. يعكس هذا الأداء حالة الانتظار والحذر بين المتعاملين، الذين يتابعون عن كثب تطورات المحادثات النووية التي قد تؤدي إلى تهدئة التوترات وتقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تراجع الفضة والمعادن النفيسة الأخرى
على الجانب الآخر، شهدت الفضة تراجعًا حادًا في الأسعار، حيث انخفضت في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% لتصل إلى 87.25 دولارًا للأونصة. كما هبط البلاتين بنسبة 1.5% مسجلًا 2252.28 دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 2.1% ليصل إلى 1757.75 دولارًا. يشير هذا التراجع إلى تحول في توجهات المستثمرين نحو أصول أخرى، خاصة مع تحسن معنويات السوق بعد أرباح شركة إنفيديا التي فاقت التوقعات.
تأثير هبوط الدولار والمحادثات النووية
تراجع الدولار الأمريكي خلال الجلسة، مما ساهم في خفض سعر الذهب المقوم بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. هذا الهبوط يأتي في إطار انتظار الأسواق تفاصيل جديدة بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات. في الوقت نفسه، تجري إيران والولايات المتحدة جولة من المحادثات في جنيف، تهدف إلى تسوية النزاع الطويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب ضربات عسكرية أمريكية محتملة بعد تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.
يُذكر أن هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر على أسواق المعادن النفيسة، حيث يمثل الذهب والفضة مؤشرات حساسة للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية. مع استمرار المراقبة للنتائج المتوقعة من المحادثات، يتوقع المحللون تقلبات إضافية في الأسعار بناءً على أي أخبار أو بيانات تصدر من جنيف أو واشنطن.
