استقرار أسعار الفضة محلياً بعد تراجع أمس وارتفاع عالمي ملحوظ اليوم
استقرار أسعار الفضة محلياً وارتفاع عالمي اليوم

استقرار أسعار الفضة محلياً بعد تراجع أمس وارتفاع عالمي ملحوظ اليوم

شهدت أسعار الفضة في السوق المصري حالة من الاستقرار النسبي في بداية التعاملات الصباحية ليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، وذلك بعد تراجع ملحوظ سجلته في ختام جلسة التداول السابقة يوم الأربعاء. هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه الأسعار العالمية للفضة ارتفاعاً واضحاً، حيث تعتبر الفضة ملاذاً آمناً بديلاً للذهب وأقل تكلفة، مما يجذب اهتمام المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.

تفاصيل أسعار الفضة في السوق المصري صباح اليوم

وفقاً لأحدث التحديثات من مصادر السوق، جاءت أسعار الفضة في مصر على النحو التالي مع بداية التعاملات:

  • سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 147 جنيه للبيع و 142 جنيه للشراء.
  • وصل سعر جرام الفضة عيار 925 إلى 136.25 جنيه للبيع و 131.5 جنيه للشراء.
  • سجل جرام الفضة عيار 900 نحو 132.5 جنيه للبيع و 128 جنيه للشراء.
  • سجل جرام الفضة عيار 800 نحو 117.75 جنيه للبيع و 113.75 جنيه للشراء.
  • بلغ سعر جرام الفضة عيار 600 نحو 88.25 جنيه للبيع و 85.25 جنيه للشراء.
  • انخفض سعر الجنيه الفضة اليوم وسجل 1090 جنيه للبيع و 1052 جنيه للشراء.

هذه الأسعار تعكس استقراراً مؤقتاً بعد الانخفاض الذي شهده السوق المحلي، مما يشير إلى احتمالية تحسن في الطلب أو تعديلات في المعروض.

الارتفاع العالمي للفضة والمعادن الثمينة الأخرى

على الصعيد العالمي، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1.3% لتصل إلى 83.07 دولار للأونصة، وذلك بعد أن هبطت بأكثر من 8% في الجلسة السابقة. هذا الارتفاع يعكس تحولاً في اتجاهات السوق العالمية، حيث تسعى الفضة لتعويض الخسائر السابقة.

إلى جانب ذلك، شهدت المعادن الثمينة الأخرى حركة صعودية ملحوظة:

  1. زاد البلاتين بنسبة 2.8% ليبلغ 2141.71 دولار.
  2. ارتفع البلاديوم بنسبة 1.2% ليصل إلى 1667.51 دولار.

هذه الزيادات تشير إلى تحسن عام في أسواق المعادن الثمينة، مما قد يؤثر إيجاباً على الأسعار المحلية على المدى المتوسط إذا استمرت هذه الاتجاهات.

تحليل الاتجاهات المستقبلية لأسعار الفضة

يبدو أن الفضة تواصل دورها كملاذ آمن بديل في الأسواق المالية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الذهب. الاستقرار المحلي الحالي قد يكون نتيجة لتفاعل السوق مع التقلبات العالمية، حيث يحاول المتداولون تعديل مراكزهم بعد التراجع الأخير.

من المتوقع أن تستمر مراقبة الأسعار عن كثب في الأيام القادمة، مع توقع تأثير العوامل الاقتصادية العالمية على السوق المحلي. ارتفاع الأسعار عالمياً قد يدفع نحو تحسن تدريجي في الأسعار المصرية، خاصة إذا ما اقترن بزيادة في الطلب المحلي أو تحسن في سعر الصرف.