استقرار سعر الفرنك السويسري أمام الجنيه المصري في البنوك المصرية
شهد سعر الفرنك السويسري استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال حركة تعاملات اليوم السبت الموافق 28 مارس 2026 في البنك المركزي المصري والبنوك المصرية الأخرى، وفقًا لأحدث التحديثات المالية. ويأتي هذا الاستقرار في إطار متابعة دقيقة لتحركات العملات الأجنبية في السوق المحلية، وسط توقعات بتقلبات محتملة بسبب العوامل الاقتصادية العالمية.
أسعار الفرنك السويسري في البنوك الرئيسية
في البنك المركزي المصري، سجل سعر الشراء للفرنك السويسري 60.44 جنيهًا مصريًا، بينما بلغ سعر البيع 66.65 جنيهًا مصريًا. أما في بنك مصر، فقد استقر سعر الشراء عند 66.16 جنيهًا مصريًا، وسعر البيع عند 66.53 جنيهًا مصريًا. وبالمثل، في البنك الأهلي المصري، تم تسجيل نفس الأسعار، مع سعر شراء 66.16 جنيهًا مصريًا وسعر بيع 66.53 جنيهًا مصريًا.
كما أظهرت بيانات بنك كريدي أجريكول وبنك قطر الوطني الأهلي استقرارًا مماثلًا، حيث بلغ سعر الشراء 66.16 جنيهًا مصريًا وسعر البيع 66.53 جنيهًا مصريًا في كليهما. هذا التوحيد في الأسعار بين البنوك التجارية يشير إلى حالة من التوازن النسبي في سوق الصرف الأجنبي المحلي.
العوامل المؤثرة على أداء الفرنك السويسري
يواصل الفرنك السويسري تحقيق مكاسب قوية على المستوى العالمي، حيث يتجه نحو تسجيل تاسع ارتفاع أسبوعي خلال عشرة أسابيع. ويعزى هذا الأداء إلى طلبات الملاذ الآمن المتزايدة، خاصة في ظل تراجع جاذبية العملات الأخرى بسبب السياسات التجارية الأمريكية والمخاطر المالية العالمية المتصاعدة. ويعد الفرنك السويسري أحد أبرز الملاذات الآمنة عالميًا، حيث أنهى أسبوعًا حافلاً بالتقلبات مقابل اليورو، وسط تكهنات بتدخلات نقدية محتملة من المصرف الوطني السويسري.
ويرى محللون ماليون أن المصرف الوطني السويسري قد يكون تدخل في السوق للحد من قوة العملة، بعدما اقترب الفرنك من مستوى 0.92 مقابل اليورو، وهو مستوى حساس لدى المتعاملين. ومن المتوقع أن يدفع هذا البنك المركزي للتحرك، كما فعل في مناسبات سابقة، على الرغم من أن المصرف الوطني لا يعلق عادة على تدخلاته المحتملة. وتشير البيانات إلى أن الفرنك السويسري كان الأفضل أداءً بين العملات الرئيسية مقابل الدولار خلال الشهر الماضي، رغم بقاء سعر الفائدة في سويسرا عند مستوى الصفر، وتقترب العلاقة العكسية بين الفرنك ومشاعر المخاطرة العالمية من أعلى مستوياتها منذ مايو.
في الختام، يظل سعر الفرنك السويسري أمام الجنيه المصري تحت المراقبة الدقيقة من قبل المستثمرين والمتداولين، مع توقع استمرار التأثر بالعوامل الدولية والإقليمية. وتؤكد هذه التطورات أهمية متابعة أسعار العملات في البنوك المصرية لفهم اتجاهات السوق واتخاذ القرارات المالية المناسبة.



